قصيدة
سفرت فقلت لها أهذا كوكب
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها ب · 17 بيتاً
- سَفَرَت فَقُلتُ لَها أَهَذا كَوكَبٌقالَت أَجَل وَأَينَ مِنّي الكَوكَبُ
- وَتَبَسَّمَت فَرَأَيتُ رِئماً ضاحِكاًعَن لُؤلُؤٍ لَكِنَّهُ لا يوهَبُ
- وَتَمايَلَت فَالسَمهَرِيُّ مُصَمِّمٌوَرَنَت فَأَبصَرتُ السِهامَ تُصَوَّبُ
- أَنشَبتُ أَلحاظي بِوَردِ خُدودِهالَمّا رَأَيتُ لِحاظَها بي تَنشُبُ
- قَد كَلَّمَت قَلبي وَلَم تَرفُق بِهِوَاللَحظُ لَو دَرَتِ المَليحَةُ مَخلَبُ
- بَيضاءُ ناصِعَةٌ كَأَنَّ جَبينَهاصُبحٌ وَطُرَّتَها عَلَيهِ غَيهَبُ
- يا طالَما اِكتَسَبَ الحَريرُ مَلاحَةًمِنها وَيُكسِبُ غَيرَها ما يَكسَبُ
- وَلَطالَما بَعضُ النِساءِ حَسَدنَهاوَلَطالَما حَسَدَ السَليمَ الأَجرَبُ
- بَينَ الطِلاءِ وَبَينَهُنَّ قَرابَةٌمَشهورَةٌ عَنها الجَميلَةُ تَنكُبُ
- إِنَّ المَلاحَةَ عِندَها عَرَبِيَّةٌوَجَمالُ هاتيكَ الدُمى مُستَعرَبُ
- قُل لِلغَواني إِنَّها خُلِقَت كَذاالحُسنُ لا يُشرى وَلا يُستَجلَبُ
- فَإِذا بَلَغتُنَّ الجَمالَ تَطَرِّياًفَاِعلَمنَ أَنَّ بَقاءَهُ مُستَصعَبُ
- هَيهاتِ ما يُغني المِلاحَ الحُسنُ إِنكانَت خَلائِقُهُنَّ لا تُستَعذَبُ
- إِنّي بَلَوتُ الغانِياتِ فَلَم أَجِدفيهِنَّ قَطُّ مَليحَةً لا تَكذِبُ
- وَصَحِبتُهُنَّ فَما اِستَفَدتُ سِوى الأَسىما يُستَفادُ مِنَ الغَواني يُتعِبُ
- وَخَبَرتُهُنَّ فَما لِبِكرٍ حُرمَةٌتَرعى وَأَغدَرُ مَن رَأَيتُ الثَيِّبُ
- لا يَخدَعَنَّكَ ضَعفُهُنَّ فَإِنَّمابِالضَعفِ أَهلَكَتِ الهَزيرَ الأَرنَبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.