قصيدة
عادت رياض القوافي وهي حالية
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- عادَت رِياضُ القَوافي وَهيَ حالِيَةٌوَكانَ صَوَّحَ فيها الزَهرُ وَالعُشُبُ
- وَاِستَرجَعَت دَولَةُ الأَقلامِ نَخوَتَهاوَكانَ أَدرَكَها الإِعياءُ وَالتَعَبُ
- بِشاعِرٍ عَبقَرِيٍّ في قَصائِدِهِعِطرٌ وَخَمرٌ وَسِحرٌ رائِقٌ عَجَبُ
- فَاِشرَب بِروحِكَ خَمراً كُلُّها أَرَجٌوَاِنشُق بِروحِكَ عِطراً كُلُّهُ طَرَبُ
- وَاِمرَح بِدُنيا جَمالٍ مِن تَصَوُّرِهِفَإِنَّها السِحرُ إِلّا أَنَّهُ أَدَبُ
- وَاِلبِس مَطارِفَ حاكَتها يَراعَتُهُتَبقى عَلَيكَ وَيَبلى الخَزُّ وَالقَصَبُ
- كَم دُرَّةٍ يَتَمَنّى البَحرُ لَو نُسِبَتإِلَيهِ باتَت إِلى مَسعودَ تَنتَسِبُ
- لَو أَنَّها فيهِ لَم تَهتَج غَوارِبُهُلَكِنَّها لِسِواهُ فَهوَ يَصطَخِبُ
- فَلا جَناحٌ إِذا ما قالَ شاعِرُنالِلبَحرِ يا بَحرُ أَغلى الدُرِّ ما أَهَبُ
- يا شاعِرَ اَلدَيرِ كَم هَلهَلتَ قافِيَةًغَنّى الرُواةُ بِها وَاِختالَتِ الكُتُبُ
- طَلاقَةُ الفَجرِ فيها وَهوَ مُنبَثِقٌوَرِقَّةُ الماءِ فيها وَهوَ مُنسَكِبُ
- مَرَّت عَلى هَضَباتِ الدَيرِ هائِمَةًفَكادَ يورِقُ فيها الصَخرُ وَالحَطَبُ
- إِذا تَساقى النُدامى الراحَ صافِيَةًكانَت قَوافيكَ في الراحِ الَّتي شَرِبوا
- فَأَنتَ في أَلسُنِ الأَشياخِ إِن نَطَقواوَأَنتَ في هِمَمِ الشُبّانِ إِن وَثَبوا
- مَسعودُ عيدُكَ وَالشَهرُ الجَميلُ مَعاًقَد أَقبَلا وَأَنا في الأَرضِ أَضطَرِبُ
- يَحُزُّ نَفسِيَ أَنّي اليَومَ مُبتَعِدٌوَأَنتَ مِن حَولِكَ الأَنصارُ وَالصُحُبُ
- البيدُ وَالناسُ ما بَيني وَبَينَكُمُلَيتَ المَهامِهَ تُطوى لي فَأَقتَرِبُ
- ما كانَ أَسعَدَني لَو كُنتُ بَينَكُمُكَيما يُؤَدّي لِساني بَعضَ ما يَجِبُ
- لِصاحِبٍ أَنا تَيّاهٌ بِصُحبَتِهِوَشاعِرٍ طالَما تاهَت بِهِ العَرَبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.