قصيدة

عادت رياض القوافي وهي حالية

العنوان هو المطلع.

إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً

  1. عادَت رِياضُ القَوافي وَهيَ حالِيَةٌوَكانَ صَوَّحَ فيها الزَهرُ وَالعُشُبُ
  2. وَاِستَرجَعَت دَولَةُ الأَقلامِ نَخوَتَهاوَكانَ أَدرَكَها الإِعياءُ وَالتَعَبُ
  3. بِشاعِرٍ عَبقَرِيٍّ في قَصائِدِهِعِطرٌ وَخَمرٌ وَسِحرٌ رائِقٌ عَجَبُ
  4. فَاِشرَب بِروحِكَ خَمراً كُلُّها أَرَجٌوَاِنشُق بِروحِكَ عِطراً كُلُّهُ طَرَبُ
  5. وَاِمرَح بِدُنيا جَمالٍ مِن تَصَوُّرِهِفَإِنَّها السِحرُ إِلّا أَنَّهُ أَدَبُ
  6. وَاِلبِس مَطارِفَ حاكَتها يَراعَتُهُتَبقى عَلَيكَ وَيَبلى الخَزُّ وَالقَصَبُ
  7. كَم دُرَّةٍ يَتَمَنّى البَحرُ لَو نُسِبَتإِلَيهِ باتَت إِلى مَسعودَ تَنتَسِبُ
  8. لَو أَنَّها فيهِ لَم تَهتَج غَوارِبُهُلَكِنَّها لِسِواهُ فَهوَ يَصطَخِبُ
  9. فَلا جَناحٌ إِذا ما قالَ شاعِرُنالِلبَحرِ يا بَحرُ أَغلى الدُرِّ ما أَهَبُ
  10. يا شاعِرَ اَلدَيرِ كَم هَلهَلتَ قافِيَةًغَنّى الرُواةُ بِها وَاِختالَتِ الكُتُبُ
  11. طَلاقَةُ الفَجرِ فيها وَهوَ مُنبَثِقٌوَرِقَّةُ الماءِ فيها وَهوَ مُنسَكِبُ
  12. مَرَّت عَلى هَضَباتِ الدَيرِ هائِمَةًفَكادَ يورِقُ فيها الصَخرُ وَالحَطَبُ
  13. إِذا تَساقى النُدامى الراحَ صافِيَةًكانَت قَوافيكَ في الراحِ الَّتي شَرِبوا
  14. فَأَنتَ في أَلسُنِ الأَشياخِ إِن نَطَقواوَأَنتَ في هِمَمِ الشُبّانِ إِن وَثَبوا
  15. مَسعودُ عيدُكَ وَالشَهرُ الجَميلُ مَعاًقَد أَقبَلا وَأَنا في الأَرضِ أَضطَرِبُ
  16. يَحُزُّ نَفسِيَ أَنّي اليَومَ مُبتَعِدٌوَأَنتَ مِن حَولِكَ الأَنصارُ وَالصُحُبُ
  17. البيدُ وَالناسُ ما بَيني وَبَينَكُمُلَيتَ المَهامِهَ تُطوى لي فَأَقتَرِبُ
  18. ما كانَ أَسعَدَني لَو كُنتُ بَينَكُمُكَيما يُؤَدّي لِساني بَعضَ ما يَجِبُ
  19. لِصاحِبٍ أَنا تَيّاهٌ بِصُحبَتِهِوَشاعِرٍ طالَما تاهَت بِهِ العَرَبُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.