قصيدة
لي بعل ظنه الناس أبي
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- لِيَ بَعلٌ ظَنَّهُ الناسُ أَبيصَدِّقوني أَنَّهُ غَيرُ أَبي
- وَاِعدِلوا عَن لَومِ مَن لَو مَزَجَتما بِها بِالماءِ لَم يُستَعذَبِ
- رُبَّ لَومٍ لَم يَفِد إِلّا العَناكَم سِهامٍ سُدِّدَت لَم تَصِبِ
- يَشتَكي المَرءُ لِمَن يَرثي لَهُرُبَّ شَكوى خَفَّفَت مِن نَصَبِ
- زَعَموا أَنَّ الغَواني لِعَبٌإِنَّما اللُعبَةُ طَبعاً لِلصَبي
- وَأَنا ما زِلتُ في شَرخِ الصِبافَلِماذا فَرَّطَ الأَهلونَ بي
- لِيَ قَدٌّ وَجَمالٌ يَزدَريذاكَ بِالغُصنِ وَذا بِالكَوكَبِ
- قَد جَرى حُبُّ العُلى مَجرى دَميفَهيَ سُؤلي وَالوَفا مِن مَشرَبي
- أَنا لَو يَعلَمُ أَهلي دُرَّةٌظُلِمَت في البَيعِ كَالمُخَشلَبِ
- أَخَذوا الدينارَ مِنّي بَدَلاًأَتَراني سِلعَةً لِلمَكسَبِ
- لا وَلَكِن راعَهُم عَصرٌ بِهِسادَ في الفِتيانِ حُبُّ الذَهَبِ
- لَيسَ لِلآدابِ قَدرٌ بَينَهُمآهِ لَو كانَ نُضاراً أَدَبي
- حَسِبوني حينَ لازَمتُ البُكاطِفلَةً أَجهَلُ ما يَدري أَبي
- ثُمَّ بِالغولِ أَبي هَدَّدَنيأَينَ مِن غولِ المَنايا مَهرَبي
- أَشيَبٌ لَو أَنَّهُ يَخشى الدُجىشابَ ذُعراً مِنهُ رَأسُ الغَيهَبِ
- لَيتَ ما بَيني وَبَينَ النَومِ مِنفُرقَةٍ بَيني وَبَينَ الأَشيَبِ
- يا لَهُ فَظّاً كَثيرَ الحُزنِ لايَعرِفُ الأُنسَ قَليلَ الطَرَبِ
- يُخضِبُ الشَعرَ وَلَكِن عَبَثاًلَيسَ تَخفى لُغَةُ المُستَعرِبِ
- قُل لِأَهلِ الأَرضِ لا تَخشوا الرَدىإِنَّهُ مُشتَغِلٌ في طَلَبي
- وَلِمَن يَعجَبُ مِن بُغضي لَهُأَيُّها الجاهِلُ أَمري اِتّئِبِ
- إِنَّما الغُصنُ إِذا هَبَّ الهَوامالَ لِلأَغصانِ لا لِلحَطَبِ
- وَإِذا المَرءُ قَضى عَصرَ الصِباصارَ أَولى بِالرَدى مِن مَذهَب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.