قصيدة

خرج الناس يشترون هدايا

العنوان هو المطلع.

إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً

  1. خَرَجَ الناسُ يَشتَرونَ هَداياالعيدِ لِلأَصدِقاءِ وَالأَحبابِ
  2. فَتَمَنَّيتُ لَو تُساعِفُني الدُنيافَأَقضي في العيدِ بَعضَ رِغابي
  3. كُنتُ أُهدي إِذَن مِنَ الصَبرِ أَرطالاً إِلى المُنشِئينَ وَالكُتّابِ
  4. وَإِلى كُلِّ نابِغٍ عَبقَرِيٍّأُمَّةً أَهلُها ذَوو أَلبابِ
  5. وَإِلى كُلِّ شاعِرٍ عَرَبِيٍّسَلَّةً مِن فَواكِهِ الأَلقابِ
  6. وَإِلى كُلِّ تاجِرٍ حُرِمَ التَوفيقَ زِقَّينِ مِن عَصيرِ الكُذابِ
  7. وَإِلى كُلِّ عاشِقٍ مُقلَةً تُبصِرُ كَم مِن مَلاحَةٍ في التُرابِ
  8. وَإِلى الغادَةِ الجَميلَةِ مِرآةً تُريها ضَمائِرَ العُزّابِ
  9. وَإِلى الناشِىءِ الغَريرِ مِراناًوَإِلى الشَيخِ عَزمَةً في الشَبابِ
  10. وَإِلى مَعشَرِ الكَسالى قُصوراًمِن لُجَينٍ وَعَسجَدٍ في السَحابِ
  11. عَلَّني أَستَريحُ مِنهُم فَقَد صاروا كَظِلّي في جَيئَتي وَذَهابي
  12. وَإِلى ذي الغِنى الَّذي يَرهَبُالفَقرَ اِزدِيادَ الَّذي بِهِ مِن عَذابِ
  13. كُلَّما عَدَّ مالَهُ مُطمَئِنّاًأَبصَرَ الفَقرَ واقِفاً بِالبابِ
  14. وَإِلى الصاحِبِ المُراوِغِ وَجهاًأَسوَداً حالِكاً كَوَجهِ الغُرابِ
  15. فَإِذا لاحَ فَرَّتِ الناسُ ذُعراًمِن طَريقِ المُنافِقِ الكَذّابِ
  16. وَإِلى المُؤمِنينَ شَيئاً مِنَ الشَكِّوَبَعضَ الإيمانِ لِلمُرتابِ
  17. وَإِلى مَن يَسُبُّني في غِيابيشَرَفاً كَي يَصونُهُ مِن سِبابي
  18. وَإِلى حاسِدِيَّ عُمراً طَويلاًلِيَدومَ الأَسى بِهِم مِمّا بي
  19. وَإِلى الحَقلِ زَهرُهُ وَحُلاهُمِن نَدىً لامِعٍ وَمِن أَعشابِ
  20. فَقَبيحٌ أَن نَرتَدي الحُلَلَ القُشبَ وَتَبقى الرُبى بِغَيرِ ثِيابِ
  21. لَم يَكُن لي الَّذي أَرَدتُ فَحَسبيأَنَّني بِالمُنى مَلَأتُ وِطابي
  22. وَلَوَ اَنَّ الزَمانَ صاحِبَ عَقلٍكُنتُ أُهدي إِلى الزَمانِ عِتابي

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.