قصيدة
يا نفس هذا منزل الأحباب
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- يا نَفسُ هَذا مَنزِلُ الأَحبابِفَاِنسَي عَذابَكِ في النَوى وَعَذابي
- وَتَهَلَّلي كَالفَجرِ في هَذا الحِمىوَتَأَلَّقي كَالخَمرِ في الأَكوابِ
- وَلتَمسَحِ البُشرى دُموعَكِ مِثلَمايَمحو الصَباحُ نَدىً عَنِ الأَعشابِ
- وَاِستَرجِعي عَهدَ البَشاشَةِ وَالرِضىفَالدَهرُ عادَ تَضاحُكاً وَتَصابي
- أَنا بَينَ أَصحابي الَّذينَ أُحِبُّهُمما أَجمَلَ الدُنيا مَعَ الأَصحابِ
- قَد كُنتُ مِثلَ الطائِرِ المَحبوسِ فيقَفَصٍ وَمِثلَ النَجمِ خَلفَ ضَبابِ
- يَمتَدُّ في جُنحِ الظَلامِ تَأَوُّهيوَيَطولُ في أُذنِ الزَمانِ عِتابي
- وَأَهُزُّ أَقلامي فَتَرشَحُ حِدَّةًوَأَسى وَيَندى بِالدُموعِ كِتابي
- حَتّى لَقيتَكُمُ فَبِتُّ كَأَنَّنيلِمَسَرَّتي اِستَرجَعتُ عَصرَ شَبابي
- لَيسَ التَعَبُّدُ أَن تَبيتَ عَلى الطَوىوَتَروحَ في خِرَقٍ مِنَ الأَثوابِ
- لَكِنَّهُ إِنقاظُ نَفسِ مُعَذَّبٍمِن رِبقَةِ الآلامِ وَالأَوصابِ
- لَيسَ التَعَبُّدُ عُزلَةً وَتَنَسُّكاًفي الدَيرِ أَو في القَفرِ أَو في الغابِ
- لَكِنَّهُ ضَبطُ الهَوى في عالَمٍفيهِ الغِوايَةُ جَمَّةُ الأَسبابِ
- وَحَبائِلُ الشَيطانِ في جَنَباتِهِوَالمالُ فيهِ أَعظَمُ الأَربابِ
- هَذا هُوَ الرَأيُ الصَوابُ وَغَيرُهُمَهما حَلا لِلناسِ غَيرُ صَوابِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.