قصيدة
يا رب قائلة والقول أجمله
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها ا · 16 بيتاً
- يا رُبَّ قائِلَة وَالقَولُ أَجمَلُهُما كانَ مِن غادَةٍ حَتّى وَلَو كَذَبا
- إِلى ما تَحتَقِرُ الغاداتُ بَينَكُمُوَهُنَّ في الكَونِ أَرقى مِنكُم رُتَبا
- كُنَّ لَكَم سَبَباً في كُلِّ مَكرُمَةٍوَكُنتُم في شَقاءِ المَرأَةِ السَبَبا
- زَعَمتُم أَنَّهُنَّ خامِلاتِ نُهىًوَلَو أَرَدنَ لَصَيَّرنَ الثَرى ذَهَبا
- فَقُلتُ لَو لَم يَكُن ذا رَأيُ غانِيَةٍلَهاجَ عِندَ الرِجالِ السُخط وَالصَخَبا
- لَم تُنصِفينا وَقَد كُنّا نُؤَمِّلُ أَنلا تُنصِفينا لِهَذا لا نَرى عَجَبا
- هَيهاتِ تَعدِلُ حَسناءَ إِذا حَكَمَتفَالظُلمُ طَبعٌ عَلى الغاداتِ قَد غَلَبا
- يُحارِبُ الرَجُلُ الدُنيا فَيُخضِعَهاوَيَفزَعُ الدَهرُ مَذعوراً إِذا غَضِبا
- يَرنو فَتَضطَرِبُ الآسادُ خائِفَةًفَإِن رَنَت ذاتُ حُسنٍ ظَلَّ مُضطَرِبا
- فَإِن تَشَء أَودَعتُ أَحشائُهُ بَرَداًوَإِن تَشَء أَودَعتُ أَحشائَهُ لَهَبا
- تَفنى اللَيالي في هَم وَفي تَعَبٍحَذارَ أَن تَشتَكي مِن دَهرِها تَعَبا
- وَلَو دَرى أَنَّ هَذي الشُهبُ تُزعِجُهاأَمسى يَروعُ في أَفلاكِها الشُهُبا
- يَشقى لِتُصبِحَ ذاتُ الحَليِ ناعِمَةًوَيَحمِلُ الهَمَّ عَنها راضِياً طَرِبا
- فَما الَّذي نَفَحَتهُ الغانِياتُ بِهِسِوى العَذابِ الَّذي في عَينَيهِ عَذُبا
- هَذا هُوَ المَرءُ يا ذاتَ العَفافِ فَمَنيُنصِفهُ لا شَكَّ فيهِ يُنصِفُ الأَدَبا
- عَنَّفتِه وَهوَ لا ذَنبَ جَناهُ سِوىأَن لَيسَ يَرضى بِأَن يَغدو لَها ذَنَبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.