قصيدة
سلام على السيد المجتبى
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- سَلامٌ عَلى السَيِّدِ المُجتَبىكَقَطرِ الغمام وَنَشرِ الكَبا
- وَيا مَرحَباً بِأَميرِ السَلامِوَقَلَّ لَهُ قَولُنا مَرحَبا
- قُدومُكَ بَدَّدَ عَنّا الأَسىكَما يَكشِفُ القَمَرُ الغَيهَبا
- وَأَحيا المُنى في فُؤادِ الفَتىوَرَدَّ إِلى الشَيخِ عَهدَ الصِبى
- كَأَنّي بِأَيّارَ خَيرَ الشُهورِأَتاهُ البَشيرُ بِذاكَ النَبا
- فَوَشّى الرِياض وَحَلّى الحُقولَوَزانَ الوِهاد وَزانَ الرُبى
- وَقالَ لِأَغصانِهِ صَفِّقيوَلِلطَيرِ في الأَرضِ أَن تَخطُبا
- وَلِلنَسَماتِ تَجوبُ البِلادَوَتَملَءُها أَرَجاً طَيِّبا
- وَرَنَّت بِأُذني أَغاريدُهافَقُلتُ لِكَفِّيَ أَن تَكتُبا
- فَهَذا القَريضُ حَفيفُ الغُصونِوَشَدوُ الطُيور وَنَفحُ الصِبا
- طَلَعتَ نَطالَ حُقوقُ الفُؤادِكَأَنَّ بِهِ هِزَّةَ الكَهرَبا
- وَلَيسَ بِهِ هِزَّةُ الكَهرُباءِوَلَكِن رَأى التائِهُ الكَوكَبا
- وَأَلقَت إِلَيكَ مَقاليدَهانُفوسٌ تَخَيَّرَتِ الأَنسُبا
- فَيا صاحِبَ الشِيَمِ الباهِراتِوَيا مَن تُحِلُّ لَدَيهِ الحُبا
- تَقَوَّلَ عَنكَ صِغارُ النُفوسِلِأَمرٍ فَما أَدرَكوا مَأرَبا
- وَمَن يَسلُبُ الشَمسَ أَنوارَهصاوَمَن ذا الَّذي يُمسِكُ الصَيِّبا
- فَأَحسِن إِلَيهِم وَإِن أَخطَأواوَكُن كَالحَيا يُمطِرُ السَبسَبا
- إِذا لَم تُسامِح وَأَنتَ الكَريمُفَمَن ذا الَّذي يَرحَمُ المُذنِبا
- لَقَد طَرِبَ التاج وَالصَولَجانُوَحُقَّ لِهَذَينِ أَن يَطرَبا
- فَإِن هَنَّأوكَ بِما نِلتَهُفَإِنّي أُهَنّي بِكَ المَنصِبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.