قصيدة

رضيت نفسي بقسمتها

العنوان هو المطلع.

إيليا أبو ماضي · قافيتها ا · 16 بيتاً

  1. رَضِيَت نَفسي بِقِسمَتِهافَليُراوِد غَيرِيَ الشُهُبا
  2. كُلُّ نَجمٍ لا اِهتِداءَ بِهِلا أُبالي لاحَ أَو غَرُبا
  3. كُلُّ نَهرٍ لا اِرتِواءَ بِهِلا أُبالي سالَ أَو نَضَبا
  4. ما غَدٌ يا مَن يُصَوِّرُهُلِيَ شَيئاً رائِعاً عَجِبا
  5. ما لَهُ عَين وَلا أَثَرٌهُوَ كَالأَمسِ الَّذي ذَهَبا
  6. أَسقِني الصَهباءَ إِن حَضَرَتثُمَّ صِف لِيَ الكَأس وَالحَبَبا
  7. لَيسَ يَرويني مَقالَكَ ليأَنَّها العِقيانُ مُنسَكِبا
  8. إِنَّ صِدقاً لا أُحِسُّ بِهِهُوَ شَيءٌ يُشبِهُ الكَذِبا
  9. لا يُنجي الشاةَ مِن سَغَبٍأَنَّ في أَرضِ السُهى عَشَبا
  10. ما عَلى مَن لا يُطيقُ يَرىنَوَّرَ الوادي أَوِ اِكتَأَبا
  11. ما يُفيدُ الطَيرَ في قَفَصٍضاقَ هَذا الجَوُّ أَرَحِبا
  12. بَرِّدي يا سُحبُ مِن ظَمَأيوَاِهطُلي مِن بَعدِ ذا ذَهَبا
  13. أَو فَكوني غَيرَ راحِمَةٍحِمَماً حَمراءَ لا سُحُبا
  14. وَلأَكُن وَحدي لَها هَدَفاًوَلتَكُن نَفسي لَها حَطَبا
  15. أَنا مِن قَومٍ إِذا حَزِنواوَجَدوا في هُزنِهِم طَرَبا
  16. وَإِذا ما غايَةٌ صَعُبَتهَوَّنوا بِالتَركِ ما صَعُبا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.