قصيدة
رضيت نفسي بقسمتها
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها ا · 16 بيتاً
- رَضِيَت نَفسي بِقِسمَتِهافَليُراوِد غَيرِيَ الشُهُبا
- كُلُّ نَجمٍ لا اِهتِداءَ بِهِلا أُبالي لاحَ أَو غَرُبا
- كُلُّ نَهرٍ لا اِرتِواءَ بِهِلا أُبالي سالَ أَو نَضَبا
- ما غَدٌ يا مَن يُصَوِّرُهُلِيَ شَيئاً رائِعاً عَجِبا
- ما لَهُ عَين وَلا أَثَرٌهُوَ كَالأَمسِ الَّذي ذَهَبا
- أَسقِني الصَهباءَ إِن حَضَرَتثُمَّ صِف لِيَ الكَأس وَالحَبَبا
- لَيسَ يَرويني مَقالَكَ ليأَنَّها العِقيانُ مُنسَكِبا
- إِنَّ صِدقاً لا أُحِسُّ بِهِهُوَ شَيءٌ يُشبِهُ الكَذِبا
- لا يُنجي الشاةَ مِن سَغَبٍأَنَّ في أَرضِ السُهى عَشَبا
- ما عَلى مَن لا يُطيقُ يَرىنَوَّرَ الوادي أَوِ اِكتَأَبا
- ما يُفيدُ الطَيرَ في قَفَصٍضاقَ هَذا الجَوُّ أَرَحِبا
- بَرِّدي يا سُحبُ مِن ظَمَأيوَاِهطُلي مِن بَعدِ ذا ذَهَبا
- أَو فَكوني غَيرَ راحِمَةٍحِمَماً حَمراءَ لا سُحُبا
- وَلأَكُن وَحدي لَها هَدَفاًوَلتَكُن نَفسي لَها حَطَبا
- أَنا مِن قَومٍ إِذا حَزِنواوَجَدوا في هُزنِهِم طَرَبا
- وَإِذا ما غايَةٌ صَعُبَتهَوَّنوا بِالتَركِ ما صَعُبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.