قصيدة
يا شاعرا حلو المودة
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها ب · 27 بيتاً
- يا شاعِراً حُلوَ المَوَدَّةِفي الحُضور وَفي الغِيابِ
- شَهدٌ وَلاأُك وَالأَنامُوَلائُهُم شَهدٌ وَصاب
- أَنا إِن شَكَوتُ إِلَيكَ مِنــكَ وَسالَ في كُتُبي العِتاب
- فَحِكايَتي كَحِكايَةِ الظَمآنِ في قَفرٍ يَباب
- لَم يَروِهِ لَمعُ السَرابِ فَراحَ يَستَسقي السَحاب
- فَهَمى فَكانَ الخَيرُ فيــهِ لِلأَباطِح وَالهِضابِ
- مَسعودُ أَهوِن بِالمَشيــبِ فَما اِمَّحى إِلّا الخُضاب
- ما ذا عَلَيكَ مِنَ الثُلوجِوَفي ضُلوعِكَ حَرُّ أَب
- وَالكَأسُ أَجمَلُ في النَواظِرِ إِذ يُرَصِّعُها الحَباب
- إِن شابَ مِنكَ المَفرِقانِفَما أَظُنُّ القَلبَ شاب
- لا تَزعَمَنَّ لَهُ المَتابَفَإِنَّ تَوبَتُهُ كِذاب
- ما زالَ يَخفِقُ بِالهَوىوَيَفيضُ بِالسِحرِ العُجاب
- وَيُريكَ دُنيا لا تُحَدُّ وَمِن وَرائِكَ أَلفُ باب
- دُنيا مِنَ اللَذات وَالأَفراحِ في دُنيا عَذاب
- وَيُريكَ جَنّاتِ الجَمالِوَأَنتَ في الطَلَلِ الخَراب
- أَفتى القَوافي الشادِياتِكَأَنَّها أَطيارُ غاب
- إِن قيلَ إِنَّكَ صِرتَ شَيخاًقُل أَجَل شَيخُ الشَباب
- أَتَرى إِذا العُنوانُ ضاعَيَضيعُ مَضمونُ الكِتاب
- السَيفُ لَيسَ يُعيبُهُ مَشــيُ الخَلوقَةِ في القِراب
- وَالخَمرُ خَمرٌ في إِناءٍ مِن لُجَينٍ أَو تُراب
- وَحَياةُ مِثلِكَ لَيسَ تَدخُلُ في قِياسٍ أَو حِساب
- فَغَدٌ زَمانَكَ مِثلُ أَمسٍوَإِن مَضى عَصرُ الشَباب
- لا يُدرِكُ الهرِمُ النُجومَوَأَنتَ في الدُنيا شَهاب
- وَإِذا يُعابُ عَلى المَشيبِفَتى فَمَن ذا لا يُعاب
- أَو كانَ يَمدَحُ بِالسَوادِفَمَن تُرى مَدَحَ الغُراب
- يا نَفحَةً مِن شاعِرٍأَرَجَ الكِتابُ بِها وَطاب
- الفَجرُ أَهدى لِيَ السَناوَالرَوضُ لِيَ المَلاب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.