قصيدة
كل ميت مهما علا في حياته
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها ه · 32 بيتاً
- كُلُّ مَيتٍ مَهما عَلا في حَياتِهِكُلُّ ثاوٍ تَحتَ الثَرى مِن لِداتِه
- لا حُدود وَلا مَقايِّسُ في المَوتِتَساوى الجَميعُ في ساحاتِه
- حاصِدٌ حَقلَهُ الوجود وَما الأَحياءُإِلّا كَشَوكِه وَنَباتِه
- مَن نَجا مِنه وَهوَ في رَوحاتِهِإِنَّما قَد نَجا إِلى غُدواتِه
- لَيسَ زَرعُ الغَصّاتِ مِنهُ لِثَأرٍلَيسَ حَصدُ اللَذاتِ مِن لَذّاتِه
- إِنَّهُ يَسلُبُ الغِوايَةَ كَالرُشدِفَلَيسَ التَميِّزُ مِن عاداتِه
- لا تَقُل ما رَأوهُ ذاكَ سِرٌّخَبَأَتهُ الحَياةُ في ظُلُماتِه
- رُبَّ قَبرٍ نَمشي عَلَيه وَفيهِشَهَواتٌ تُربي عَلى ذَراتِه
- كُلُّ ذي رَغبَةٍ دَنَت أَو تَسامَتسَوفَ يَمضي يَوماً بِلا رَغَباتِه
- لَيسَ عُمرُ الفَتى وَإِن طالَ إِلّاما حَوَتهُ الحَياةُ مِن مَكرُماتِه
- يَعيظُ النابِغُ الخَلائِقَ حَيّاًإِنَّما مَوتُهُ أَجَلُّ عِظاتِه
- ظَهَرَ المَوتُ لِلعُيونِ جَديداًأَمسُ في بَطشِه وَفي فَتَكاتِه
- وَهوَ تُربُ الإِنسانِ مُنذُ اِستَوى في الأَرضِ حَيّاً يَمشي عَلى خُطُواتِه
- وَما الرَدى بِالحَديثِ في الناسِ لَكِننُكتَةُ العِلمِ ضاعَفَت رَوعاتِه
- فَقَدَ الخَلقُ واحِداً مِن بَينِهِوَأَضاعَ القَريضُ خَيرَ حِماتِه
- شاعِرٌ كانَ يَرقُصُ الدَهرُ أَحياناًوَيَبكي حيناً عَلى نَغَماتِه
- ذَهَب الساحِرون وَالسِحرُ باقٍفي عُيونِ المَهى وَفي كَلِماتِه
- مُنشِئٌ رَقَّ لَفظُهُ كَسَجاياهُوَرَفَّ الجَمالُ في جَنَباتِه
- تَوَّجَ الضادَ بِالمَلاحَةِ حَتّىخالَها القَومُ بَعضَ مُختَرعاتِه
- نَقَلَ الأَعصُرَ الخَوالي إِلَينافي كِتابٍ لِلَّهِ مِن مُعجِزاتِه
- فَرَأَينا هوميرُ يُنشِدُ فيناشِعرُهُ مِثلُ واحِدٍ مِن رُواتِه
- كانَ في دَولَةِ السُيوف وَزيراًأَلمَعِيّا وَدَولَةً في ذاتِه
- ما بَكَينا الرُفاتَ لَمّا بَكَيناكَم رُفاتٍ في الأَرضِ مِثلُ رُفاتِه
- بَل بَكَينا لِأَنَّنا قَد حُرِمنابِالمَنونِ المَزيدَ مِن آياتِه
- راعَنا أَن يَزولَ عَنّا وَإِنّالَم نُطِق أَن نُطيلُ جيلَ حَياتِه
- قَد أَرَدنا حَملَ البَشائِرِ لِلعِلمِفَكُنّا لِأَهلِهِ مِن نُعاتِه
- إِنَّ في مِصر وَالشَآمِ دَوِيّاًما سَمِعناهُ قَبلَ يَومِ وَفاتِه
- وَأَحَسَّ العِراقُ حينَ أَتاهُالنَعيُ طَعمَ الرَدى بِماءِ فُراتِه
- وَبِلُبنانَ رَجفَةٌ تَتَمَشّىفي يَنابيعِه وَفي نَسَماتِه
- فَتَّحَ المَوتُ حينَ أَغمَضَ عَينَيهِعُيونَ الوَرى عَلى حَسَناتِه
- فَهوَ ماضٍ لَهُ جَلالَةُ آتٍمِن فُتوحاتِه وَمِن غَزَواتِه
- وَالفَتى العَبقَرِيُّ يولَدُ إِذ يولَدُفي مَهدِه وَيَومَ مَماتِه
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
32 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.