قصيدة
سلام عليكم رجال الوفاء
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- سَلامٌ عَلَيكُم رِجالَ الوَفاءوَأَلفُ سَلامٍ عَلى الوافِيات
- وَيا فَرَحَ القَلبِ بِالناشِئينَفَفي هَأُلاءِ جَمالُ الحَياة
- هُمُ الزَهرُ في الأَرضِ إِذ لا زُهورٌوَشُهبٌ إِذا الشُهبُ مُستَخفِيات
- إِذا أَنا أَكبَرتُ شَأنَ الشَبابِفَإِنَّ الشَبابَ أَبو المُعجِزات
- حُصونُ البِلاد وَأَسوارُهاإِذا نامَ حُرّاسُها وَالحُماة
- غَدٌ لَهُم وَغَدٌ فيهِمفَيا أَمسُ فاخِر بِما هُوَ آت
- وَيا حَبَّذا الأُمَّهاتُ اللَواتييَلِدنَ النَوابِغ وَالنابِغات
- فَكَم خَلُدَت أُمَّةٌ بِيَراعٍوَكَم نَشَأَت أُمَّةٌ في دَواة
- أَنا شاعِرٌ أَبَداً تائِقٌإِلى الحُسنِ في الناس وَالكائِنات
- أُحِبُّ الزُهور وَأَهوى الطُيورَوَأَعشَقُ ثَرثَرَةَ الساقِيات
- وَرَقصَ الأَشِعَّةِ فَوقَ الرَوابيوَضِحكَ الجَداوِل وَالقَهقَهات
- تُطالِعُ عَينايَ في ذا المَكانِرَوائِعَ فاتِنَةٍ ساحِرات
- كَأَنَّ الفَضاء وَفيهِ الطُيورُبُحورٌ بِها سُفُنٌ سابِحات
- كَأَنَّ الزُهورَ تَرقرَقُ فيهاسَقيطَ النَدى أَعيُنُ باكِيات
- وَمِن بُلبُلٍ ساجِعٍ لِمُغَنٍّوَمِن زَهرَةٍ غَضَّةٍ لِفَتاة
- فَما أَجمَلَ الصَيفَ في الخَلَواتِوَأَروَعَ آياتِهِ البَيِّنات
- نَضا السُترُ عَن حَسَناتِ الوجودِوَكانَت كَأَسرارِهِ الموضمَرات
- وَأَحيا رَغائِبَنا الذابِلاتِفَعاشَت وَكانَت كَأَرضٍ مَوات
- فَفي الأَرضِ سُحر وَفي الجَوِّ عِطرٌفَيا لِلكَريم وَيا لِلهِبات
- أَمامُكُمُ العَيشُ حُرٌّ رَغيدٌأَلا فَاِغنَموا العَيشَ قَبلَ الفَوات
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.