قصيدة

أيها الشاعر الذي كان يشدو

العنوان هو المطلع.

إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً

  1. أَيُّها الشاعِرُ الَّذي كانَ يَشدوبَينَ ضاحٍ مِنَ الجَمالِ وَضاحِك
  2. جَلَلٌ أَن يَصيدَكَ القَدَرُ الأَعمى وَيَمشي مِقَصُّهُ في جَناحِك
  3. وَمَوكِبُ الشِعرِ تائِهٌ في فَضاءٍلَيسَ فيهِ سِوى حَطيمِ سِلاحِك
  4. وَالبَساتين وَالبَلابِلُ فيهاتَتَغَنّى حَزينَةٌ لِرَواحِك
  5. وَقَنِعَت بِالنُواحِ مِنكَ فَلَمّازالَ عاشَت بِذِكرَياتِ نُواحِك
  6. وَالدُجى وَالنُجومُ تَسطَعُ فيهِواجِمٌ حَسرَةً عَلى مِصباحِك
  7. تَلمُسُ العَينُ أَينَما لَمَستُهُجَمَراتِ التَياحِنا وَالتَياحِك
  8. قَد تَوَلَّت جَلالَةُ السِحرِ عَنهُوَاِضمَحَلَّت مُذ صارَ غَيرَ وِشاحِك
  9. هَبَطَت رَبَّةُ الحَياةِ لِكَي تَسكُبَ خَمرَ الجَمالِ في أَقداحِك
  10. فَإِذا أَنتَ في السَريرِ مُسَجّىسامِتٌ كَالطُيوفِ في أَلواحِك
  11. فَتَوَلَّت مَذعورَةً تَلطُمُ الوَجه وَتُبكيكَ يا قَتيلَ سَماحِك
  12. سَبَقَتها إِلاهَةُ المَوتُ كَي تُحظى وَلَو بِاليَسيرِ مِن أَفراحِك
  13. وَيحَها وَيحَ حُبِّها مِن أَثيمٍطَرَدَتنا وَلَم تُقَم في ساحِك
  14. أَيبَسَت رَوضَكَ الجَميل وَلَم تَظفَر بِغَيرِ التُرابِ مِن أَدواحِك
  15. ذَهَب المَوتُ بِالكُؤوسِ جَميعاًغَيرَ كَأسٍ مَلَأتَها مِن جِراحِك
  16. وقال أيضاً:هاتِها في القَدَحِ نَسمَةً في شَبَحِ
  17. هاتِها فَالنَفسُ في حاجَةٍ لِلفَرَحِوَاِسقِنيها كَوثَرا وَعَلَيَّ اِقتَرِحِ
  18. إِن تَكُن قَد حَرَّمتَ فَعَلى المُستَقبَحِهِيَ في سُفرَتِها تَلعَةُ المُفتَضَحِ
  19. وَهِيَ في حُمرَتِها كَخَديدِ المُسَتحيوَهِيَ في شِدَّتِها ثَورَةُ المُجتَرِحِ
  20. وَهِيَ في رِقَّتِها خاطِرٌ لَم يَلُحِأَتُراها شَفَقاً كُلِّلَت بِالصُبحِ
  21. أَم هِيَ الوَجناتُ قَد ذَوِّبَت في قَدَحِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.