قصيدة
ألا نبي لو طبعنا الشمس يوما
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها ا · 13 بيتاً
- أَلا نَبي لَو طَبَعنا الشَمسَ يَوماًوَقَلَّدناكَها سَيفاً صَفيحا
- وَرَصَّعناهُ بِالشُهبِ الدَراريلَما زُدناكَ فَخراً أَو مَديحا
- لِأَنَّكَ أَشجَعُ الأَبطالِ طُرّاًوَأَعظَمُ قادَةِ الدُنيا فُتوحا
- إِذا ما مَرَّ ذِكرُكَ بَينَ قَومٍرَأَيتَ أَشَدُّهُم عِيّاً فَصيحا
- فَكَم داوَيتَ سورِيّاً مَريضاًوَكَم أَسقَمتَ تُركِيّاً صَحيحا
- وَكَم قَد صُنتَ في بَيروتَ عِرضاًوَكَم أَمَّنتَ في الشَهباءِ روحا
- غَضِبتَ عَلى الهِلالِ فَخَرَّ ذُعراًوَلُحتَ لَهُ فَحاذَرَ أَن يَلوحا
- عَصَفتَ بِهِم فَأَمسى كُلُّ حِصنٍلِخَيلِ النَصرِ مَيداناً فَسيحا
- مَشَت بِكَ هِمَّةٌ فَوقَ الثُرَيّافَزَلزَلَتِ المَعاقِل وَالصُروحا
- مِنَ الوادي إِلى صَحراءِ سيناإِلى أَن زُرتَ ذَيّاكَ الضَريحا
- إِلى بَحرِ الجَليلِ إِلى دِمَشقٍتُطارِدُ دونَكَ التُركي القَبيحا
- فَكانَ الجُندُ كُلُّهُمُ يَشوعاًوَكانَت كُلُّ سورِيّا أَريحا
- فَإِن يَكُنِ المَسيحُ فِدى البَرايافَإِنَّكَ أَنتَ أَنقَذتَ المَسيحا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.