قصيدة
مثلما يكمن اللظى في الرماد
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 58 بيتاً
- مِثلَما يَكمُنُ اللَظى في الرَمادِهَكَذا الحُبُّ كامِنٌ في فُؤادي
- لَستُ مُغرىً بِشادِنٍ أَو شادِأَنا صَبٌّ مُتَيَّمٌ بِبِلادي
- يا بِلادي عَلَيكِ أَلفُ تَحِيَّههُوَ حُبٌّ لا يَنتَهي وَالمَنِيَّه
- لا وَلا يَضمَحِل وَالأُمنِيَّهكانَ قَبلي وَقَبلَ نَفسي الشَجِيَّه
- كانَ مِن قَبلُ في حَشا الأَزَلِيَّهوَسَيَبقى ما دامَتِ الأَبَدِيَّه
- خَلِّياني مِن ذِكرِ لَيلى وَهِندِوَاِصرِفاني عَن كُلِّ قَد وَخَدِّ
- كُلُّ حَسناءَ غَيرُ حَسناءَ عِنديأَو أَرى وَجدَها بِقَومي كَوَجدي
- لا حَياءَ في الحُب وَالوَطَنِيَّهكُلُّ شَيءٍ في هَذِهِ الكائِناتِ
- مِن جَماد وَعالَم وَنَباتِوَقَديم وَحاضِر وَآتِ
- صائِرٌ لِلزَوالِ أَوِ لِلمَماتِغَيرُ شَوقي إِلَيكِ يا سورِيَّه
- أَنتِ ما دُمتِ في الحَياةِ حَياتيفَإِذا ما رَجِعتُ لِلظُلُماتِ
- وَاِستَحالَت جَوارِحي ذَرّاتِفَلتَقُل كُلُّ ذَرَّةٍ مِن رُفاتي
- عاشَ لُبنانُ وَلتَعِش سورِيَّهوَلتَقُل كُلُّ نَفحَةٍ مِن نَدِّ
- وَلتَقُل كُلُّ دَمعَةٍ مِن خَدِّوَلتَقُل كُلُّ غَرسَةٍ فَوقَ لَحدي
- وَليَقُل كُلُّ شاعِرٍ مِن بَعديعاشَ لُبنانُ وَلتَعِش سورِيَّه
- رُبَّ لَيلٍ سَهَرتُهُ لِلصَباحِحائِراً بَينَ عَسكَرِ الأَشباحِ
- لَيسَ لي مُؤنِسٌ سِوى مِصباحيوَنِداءِ المَلّاحِ لِلمَلّاحِ
- وَصُراخِ الزَوارِقِ اللَيلِيَّهتَتَهادى في السَيرِ كَالمِلكاتِ
- أَو كَسِربِ النَعامِ في الفَلَواتِمُقبِلاتٍ في النَهرِ أَو رائِحاتٍ
- تَحتَ ضَوءِ الكَواكِبِ الزاهِراتِفَوقَ ماءٍ كَالبُردَةِ اليَمَنِيَّه
- تَتَمَشّى في صَفحَتَيهِ النَسائِمفَتَرى المَوجَ فيهِ مِثلَ الأَراقِم
- يَتَلَوّى وَتارَةً كَالمَعاصِمكَلِفَ الماءُ بِالنَسيمِ الهائِم
- لَيتَني كُنتُ نسمَةً شَرقِيَّههَجَعَ الناسُ كُلُّهُم في المَدينَه
- وَتَوَلَّت عَلى نويوركَ السَكينَهوَجُفوني بِغَمضِها مُستَهينَه
- لا تَرى غَيرَ طَيفِ تِلكَ الحَزينَهلَستُ أَعني بِها سِوى سورِيَّه
- ذاكَ لَيلٌ قَطَعتُهُ أَتَأَمَّلرَسمَها الصامِتَ الَّذي لَيسَ يَعقِل
- وَبَناني مَع خاطِري تَتَنَقَّلبَينَ هَذا الحِمى وَذاكَ المَنزِل
- وَالرُبى وَالخَمائِلِ السُندُسِيَّههَهُنا رَسمُ مَنزِلٍ أَشتَهيهِ
- هَهُنا مَربَعٌ أُحِبُّ ذَويهِهَهُنا رَسمُ مَعهَدٍ كُنتُ فيهِ
- مَعَ رِفاقي أَجُرُّ ذَيلَ التيهِفي الضُحى في الأَصيلِ بَعدَ العَشِيَّه
- كَم تَطَلَّعتُ في الخُطوطِ الدَقيقَهوَلَثَمتُ الطَرائِقَ المَنسوقَه
- قَنِعَت بِالخَيالِ نَفسي المَشوقَهلَيتَ هَذا الخَيالَ كانَ حَقيقَه
- فَعَذابي في لَذَّتي الوَهمِيَّهيا رُسوماً قَد هَيَّجَت أَشواقي
- طالَ لَو تَعلَمينَ عَهدُ الفِراقِأَينَ تِلكَ الكُؤوسُ أَينَ الساقي
- أَينَ تِلكَ الأَيّامَ أَينَ رِفاقِأَينَ أَحلامِيَ الحِسانُ البَهِيَّه
- يا رُسومَ الرُبوع وَالأَصحابِبِحَياتي عَلَيكِ بَِلأَحبابِ
- أَخبِريني فَقَد عَرَفتُ مُصابيأَتُرى عائِدٌ زَمانُ التَصابي
- أَم طَوَتهُ عَنّا يَدُ الأَبَدِيَّهسَبَقَتني دُنيا أَرادَت لِحاقي
- فَأَنا الآنَ آخِرٌ في السِباقِنِصفُ عُمري يَرثيهِ نِصفِيَ الباقي
- كَرِثاءِ الأَوراقِ لِلأَوراقِيَبِسَ الأَصل وَالفُروعُ نَدِيَّه
- ما تُراني إِذا تَغَنّى الشاديوَمَضى في الغِناء وَالإِنشادِ
- فَأَطارَ الأَسى عَنِ الأَكبادِأَحسَبُ العودَ في يَدَيهِ يُنادي
- أَيُّها القَومُ أَنقِذوا سورِيَّهوَإِذا ما جَلَستُ تَحتَ الظَلامِ
- أَرقُبُ البَدَر مِن وَراءِ الغَمامِرَنَّ في مَسمَعي فَهَزَّ عِظامي
- شِبهُ صَوتٍ يَقولُ لِلنُوّامِأَيُّها القَومُ أَنقِذوا سورِيَّه
- وَإِذا ما ذَهَبتُ في البُستانِبَينَ زَهرِ الخُزام وَالأُقحُوانِ
- أَسمَعُ الهاتِفاتِ في الأَفنانِقائِلات وَلِلكَلامِ مَعانِ
- أَيُّها القَومُ أَنقِذوا سورِيَّهوَإِذا ما وَقَفتُ عِندَ الغَديرِ
- حَيثُ تَمشي الطُيورُ خَلفَ الطُيورِخِلتُ أَنَّ الأَمواهَ ذاتَ الخَريرِ
- قائِلاتٌ مَعي لِأَهلِ الشُعورِأَيُّها القَومُ أَنقِذوا سورِيَّه
- ما لِقَومي وَقَد دَهَتها الدَواهيبِالَّذي يُطفِئُ النُجومَ الزَواهي
- وَيُثيرُ الحَماسَ في الأَمواهِقَعَدوا بَينَ ذاهِلٍ أَو لاهِ
- أَينَ أَينَ الحَفيظَةُ العَرَبِيَّههِيَ أُمٌّ لَكُم وَأَنتُم بَنوها
- حَفِظَت عَهدَكُم فَلا تُنكِروهاأَنتُم أَهلَها وَأَنتُم ذَوُها
- لا تُعينوا بِالصَمتِ مَن ظَلَموهاذاكَ عارٌ عَلى النُفوسِ الأَبِيَّه
- كُن نَبِيّاً يَستَنزِلُ الإِلهاماكُن مَليكاً يُصَدِّرُ الأَحكاما
- كُن غَنِيّاً قائِداً كُن إِماماكُن حَياةً كُن غِبطَةً كُن سَلاما
- لَستَ مِنّي أَو تَعشَقَ الحُرِيَّه
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
58 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.