قصيدة

جلست وقد هجع الغافلون

العنوان هو المطلع.

إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 40 بيتاً

  1. جَلَست وَقَد هَجَعَ الغافِلونأُفَكِّرُ في أَمسِنا وَالغَدِ
  2. وَكَيفَ اِستَبَدَّ بِنا الظالِمونوَجاروا عَلى الشَيخ وَالأَمرَدِ
  3. فَخِلتُ اللَواعِجَ بَينَ الجُفونِوَأَنَّ جَهنَّمَ في مَرقَدي
  4. وَضاقَ الفُؤادُ بِما يَكتُمُفَأَرسَلَتِ العَينُ مِدرارَها
  5. ذَكَرتُ الحُروب وَوَيلاتِهاوَما صَنَعَ السَيف وَالمِدفَعُ
  6. وَكَيفَ تَجورُ عَلى ذاتِهاشُعوبٌ لَها الرُتبَةُ الأَرفَعُ
  7. وَتَخضُبُ بَِلدَمِ راياتِهاوَكانَت تَذُمُّ الَّذي تَصنَعُ
  8. فَباتَت بِما شيدَت تَهدُمُصُروحَ العُلوم وَأَسرارَها
  9. نِسَأٌ تَجودُ بِأَولادِهاعَلى المَوت وَالمَوتُ لا يَرحَمُ
  10. وَجُندٌ تَجودُ بِأَكبادِهاعَلى الأَرض وَالأَرضُ لا تَعَلمُ
  11. وَتَغدو الطُيورُ بِأَجسادِهافَإِن عَطِشَت فَالشَرابُ الدَمُ
  12. وَفي كُلِّ مَنزِلَةٍ مَأتَمُتَشُقُّ بِها الغَدُ أَزرارَها
  13. لَقَد شَبِعَ الذِئب وَالأَجدَلُوَأَقفَرَتِ الدور وَالأَربُعُ
  14. فَكَم يَقتُلُ الجَحفَلَ الجَحفَلُوَيَفتُكُ بِالأَروَعِ الأَروَعُ
  15. وَلَن يُرجِعَ القَتلُ مَن قُتِّلواوَلَن يَستَعيدَ الَّذي ضَيَّعوا
  16. فَبِئسَ الأُلى بِالوَغى عَلِمواوَبِئسَ الأُلى أَجَّجوا نارَها
  17. أَمِن أَجلِ أَن يَسلَمَ الواحِدُرُطَلُّ الدِماء وَتَفنى الأُلوف
  18. وَيَزرَعُ أَولادَهُ الوالِدُلِتَحصِدَهُم شَفَراتُ السُيوف
  19. أُمورٌ يَحارُ بِها الناقِدُوَتُدمي فُؤادَ اللَبيبِ الحَصيف
  20. فَيا لَيتَ شِعري مَتى يَفهَمُمَعاني الحَياة وَأَسرارَها
  21. وَحَوَّلتُ طَرفي إِلى المَشرِقِفَلَم أَرَ غَيرَ جِبالِ الغُيوم
  22. تَحولُ عَلى بَدرِهِ المُشرِقِكَما اِجتَمَعَت حَولَ نَفسي الغُموم
  23. فَأَسنَدتُ رَأسي إِلى مِرفَقيوَقُلت وَقَد غَلَبَتني الهُموم
  24. بِرَبِّكِ أَيَّتُها الأَنجُمُمَتى تَضَعِ الحَربُ أَوزارَها
  25. كَما يُقتَلُ الطَيرُ في الجَنَّةِوَيَقتَنِصُ الظَبيُ في السَبسَبِ
  26. كَذَلِكَ يُجنى عَلى أُمَّتيبِلا سَبَب وَبِلا موجِبِ
  27. فَحَتّامَ تُؤخَذُ بِالقُوَّةِوَيُقتَصُّ مِنها وَلَم تُذنِبِ
  28. وَكَم تَستَكين وَتَستَسلِمُوَقَد بَلَغَ السَيلُ زُنّارَها
  29. وَسيقَت إِلى النَطعِ سوقُ الغَنَممَغاوِرَها وَرِجالُ الأَدَب
  30. وَكُلُّ اِمرِئٍ لَم يَمُت بِالخَذَمفَقَد قَتَلوهُ بِسَيفِ السَغَب
  31. فَما حَرَّكَ الضَيمُ فيها الشِمَموَلا رُؤيَةُ الدَمِ فيها الغَضَب
  32. تَبَدَّلَتِ الناس وَالأَنجُمُوَلَمّا تُبَدِّلِ أَطوارَها
  33. أَرى اللَيثَ يَدفَعُ عَن غَيضَتِهبِأَنيابِه وَبِأَظفارِهِ
  34. وَيَجتَمِعُ النَملُ في قَريَتِهإِذا خَشِيَ الغَدرَ مِن جارِهِ
  35. وَيَخشى الهَزارُ عَلى وَكنَتِهفَيَدفَعُ عَنها بِمِنقارِهِ
  36. فَلا الكاسِرات وَلا الضَيغَمُوَلا الشاةُ تَمدَحُ جَزّارَها
  37. عَجِبتُ مِنَ الضاحِكِ اللاعِبِوَأَهلوهُ بَينَ القَنا وَالسُيوف
  38. يَبيتونَ في وَجَلٍ ناصِبِفَإِن نَصَبوا أُلجِؤوا لِلكُهوف
  39. وَمِمَّن يَصفَقُّ لِلضارِبِوَأَحبابُهُ يَجرَعونَ الحُتوف
  40. مَتى يَذكُرُ الوَطَنَ النَومُكَما تَذكُرُ الطَيرُ أَوكارَها

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

40 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.