قصيدة
مثلي هذا النجم في سهده
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها ه · 24 بيتاً
- مِثلِيَ هَذا النَجمُ في سُهدِهِوَمِثلُهُ المَحبوبُ في بُعدِهِ
- يَختالُ في عَرضِ السَما تائِهاًكَأَنَّما يَختالُ في بُردِهِ
- إِن شِئتَ فَهوَ المَلِكُ في عَرشِهِأَو شِئتَ فَهوَ الطِفلُ في مَهدِهِ
- يَرمَقُنو شَذَراً كَأَنّي بِهِيَحسَبُني أَطمَعُ في مَجدِهِ
- يَسعى وَلا يَسعى إِلى غايَةٍكَمَن يَرى الغايَةَ في جَدِّهِ
- كَأَنَّما يَبحَثُ عَن ضائِعٍلا يَستَطيعُ الصَبرَ مِن بَعدِهِ
- طالَ سُراه وَهوَ في حَيرَةٍكَأَنَّهُ المَحزونُ في وَجدِهِ
- في جُنحِ لَيلٍ حالِكٍ فاحِمٍكَأَنَّ حَظِيَ قُدَّ مِن جِلدِهِ
- لا يَحسُدُ الأَعمى بِهِ مُبصِراًكِلاهُما قَد ضَلَّ عَن قَصدِهِ
- ساوَرَني الهَم وَساوَرتُهُما أَعجَزَ الإِنسانَ عَن رَدِّهِ
- ما أَعجَبَ الدَهر وَأَطوارَهُفي عَينِ مَن يُمعِنُ في نَقدِهِ
- جَرَّبتَهُ دَهراً فَما راقَنيمِن هَزلِهِ شَيء وَلا جَدِّهِ
- أَكبَرَ مِنهُ أَنَّني زاهِدٌما زَهِدَ الزاهِدُ في زُهدِهِ
- أَكبَرَ مِنّي ذا وَأَكبَرتُ أَنيَطمَعَ أَن أَطمَعَ في رَفدِهِ
- وَعَدَّني أُعجوبَةً في الوَرىمُذ رُحتُ لا أَعجَبُ مِن حِقدِهِ
- يا رُبَّ خَلِّ كانَ دوني نُهىًعَجِبتُ مِن نَهسي وَمِن سَعدِهِ
- وَعائِشٍ يَخطُرُ فَوقَ الثَرىأَفضَلُ مِنهُ المَيتُ في لَحدِهِ
- أَصبَحَ يَجني الوَردَ مِن شَوكِهِوَبِتُّ أَجني الشَوكَ مِن وَردِهِ
- أَكذِبُ إِن صَدَّقتُهُ بَعدَماعَرَفتُ مِنهُ الكَذِبَ في وَعدِهِ
- لا أَشتَكي الضَرَّ إِذا مَسَّنيمِنه وَلا أَطرُبُ مِن رَغدِهِ
- أَعلَمُ أَنَّ البُؤسَ مُستَنفَذٌوَالرَغدُ ما لا بُدَّ مِن فَقدِهِ
- إِذا اللَيالي قَرَّبَت نازِحاًوَكُنتَ مُشتاقاً إِلى شَهدِهِ
- أُمَلِّكُ عَنهُ النَفسَ في قُربِهِخَوفاً مِنَ الوَحشَةِ في صَدِّهِ
- وَإِن أَرَ الحُزنَ عَلى فائِتٍأَضَرَّ بِيَ الحُزن وَلَم يُجدِهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.