قصيدة
ما لهند وكل حسناء هند
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها د · 16 بيتاً
- ما لِهِند وَكُلُّ حَسناءَ هِندُكُلُّ يَومٍ تَبدو بِزِيٍّ جَديدِ
- تَلبِسُ الثَوبَ يَومَها وَهيَ تَطريــه وَتَطريهِ عِندَها كُلُّ خَودِ
- فَإِذا جاءَ غَيرُهُ أَنكَرَتهُفَرَأَينا الحَميدَ غَيرَ حَميدِ
- أَولَعَت نَفسَها بِكُلِّ طَريفٍلَيتَها أَولَعَت بِبَعضِ التَليدِ
- أَصبَحَت تَعشَقُ المِشَد وَلَم أُبــصِر طَليقاً مُتَيَّماً بَِلقُيودِ
- رَحمَةً بِالخُصورِ أَيَّتُها الغيــد وَرِفقاً رِفقاً بِتِلكَ القُدودِ
- ما جَنَتهُ الزُنودُ حَتّى يَنالَ الــعُريُ مِنها يا عارِياتِ الزُنودِ
- لَهَفَ نَفسي عَلى المَعاصِمِ تَغدوغَرَضَ الحَرِّ عُرضَةً لِلجَليدِ
- عَلامَ الأَذيالُ أَمسَت طِوالاًكَلَيالي الصُدودِ أَو كَالبُنودِ
- لَو تَكونُ الذُيولُ أَعمارَ قَومٍلَضَمِنّا لَهُم نَوالَ الخُلودِ
- قَصَرَت هَمَّها الحِسانُ عَلى اللَهو وَيا لَيتَ لَهوَها بِالمُفيدِ
- ساءَ حالُ الأَزواجِ في عَصرِنا هَــذا وَساءَت أَحوالُ كُلِّ وَليدِ
- كُلُّ زَوجٍ شاك وَكُلُّ صَغيرٍدامِعِ الطَرفِ كارِهٍ لِلوُجودِ
- يَظلُمُ الدَهرُ حينَ يَعزو إِلَيهِالبُؤس وَالبُؤسُ كُلُّ أُمٍّ كَنودِ
- لا رَعى اللَهُ زَوجَةً تُنفِقُ الأَمــوال وَالعُمرَ في اِقتِناءِ البُرودِ
- لَيسَ في اللَهو وَالبَطالَةِ فَخرٌإِنَّما الفَخرُ كُلُّ عُرسٍ كَدودِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.