قصيدة

يا شاعر الحسن هذي روعة العيد

العنوان هو المطلع.

إيليا أبو ماضي · قافيتها د · 14 بيتاً

  1. يا شاعِرَ الحُسنِ هَذي رَوعَةُ العيدِفَاِستَنجِدِ الوَحي وَاِهتُف بِالأَناشيدِ
  2. هَذا النَعيمُ الَّذي كُنتَ تُنشِدُهُلا تَلهُ عَنهُ بِشَئي غَيرِ مَوجودِ
  3. مَحاسِنُ الصَيفِ في سَهل وَفي جَبَلٍوَنَشوَةُ الصَيفِ حَتّى في الجَلاميدِ
  4. وَلَستَ تُبصِرُ وَجهاً غَيرَ مُؤتَلِقٍوَلَستَ تَسمَعُ إِلّا صَوتَ غِرّيدِ
  5. قُم حَدِّثِ الناسَ عَن لُبنانَ كَيفَ نَجامِنَ الطُغاةِ العُتاةِ البيض وَالسودِ
  6. وَكَيفَ حَشَّت دِمَشقُ بَعدَ مِحنَتِهاوَاِستَرجَعَت كُلَّ مَسلوب وَمَفقودِ
  7. فَاليَومَ لا أَجنَبِيٌّ يَسَتَبِدُّ بِناوَيَستَخِفُ بِنا اِستِخفافَ عِربيدِ
  8. يا أَرزُ صَفِّق وَيا أَبنائُهُ اِبتَهِجواقَد أَصبَحَ السِربُ في أَمنٍ مِنَ السَيِّدِ
  9. ما بُلبُلٌ كانَ مَسجوناً فَأَطلَقَهُسَحّانُهُ بَعدَ تعذيب وَتَنكيدِ
  10. فَراحَ يَطوي الفَضاءَ الرَحبَ مُنطَلِقاًإِلى الرُبى وَالسَواقي وَالأَماليدِ
  11. إِلى المُروجِ يُصلي في مَسارِحِهاإِلى الكُرومِ يُغني لِلعَناقيدِ
  12. مِنّي بِأَسعَدَ نَفساً قَد نَزِلَت عَلىقَومي الصَناديدِ أَبناءَ الصَناديدِ
  13. سَماءُ لُبنانَ بِشرٌ في مَلامِحِموَفَجرُهُ في ثُغورِ الخُرَّدِ الغيدِ
  14. إِن تَسكُنوا الطَودَ صارَ الطَودُ قُبلَتَناأَو تَهبِطوا البيدَ لَم نَعشَق سِوى البيدِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.