قصيدة
يا شاعر الحسن هذي روعة العيد
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها د · 14 بيتاً
- يا شاعِرَ الحُسنِ هَذي رَوعَةُ العيدِفَاِستَنجِدِ الوَحي وَاِهتُف بِالأَناشيدِ
- هَذا النَعيمُ الَّذي كُنتَ تُنشِدُهُلا تَلهُ عَنهُ بِشَئي غَيرِ مَوجودِ
- مَحاسِنُ الصَيفِ في سَهل وَفي جَبَلٍوَنَشوَةُ الصَيفِ حَتّى في الجَلاميدِ
- وَلَستَ تُبصِرُ وَجهاً غَيرَ مُؤتَلِقٍوَلَستَ تَسمَعُ إِلّا صَوتَ غِرّيدِ
- قُم حَدِّثِ الناسَ عَن لُبنانَ كَيفَ نَجامِنَ الطُغاةِ العُتاةِ البيض وَالسودِ
- وَكَيفَ حَشَّت دِمَشقُ بَعدَ مِحنَتِهاوَاِستَرجَعَت كُلَّ مَسلوب وَمَفقودِ
- فَاليَومَ لا أَجنَبِيٌّ يَسَتَبِدُّ بِناوَيَستَخِفُ بِنا اِستِخفافَ عِربيدِ
- يا أَرزُ صَفِّق وَيا أَبنائُهُ اِبتَهِجواقَد أَصبَحَ السِربُ في أَمنٍ مِنَ السَيِّدِ
- ما بُلبُلٌ كانَ مَسجوناً فَأَطلَقَهُسَحّانُهُ بَعدَ تعذيب وَتَنكيدِ
- فَراحَ يَطوي الفَضاءَ الرَحبَ مُنطَلِقاًإِلى الرُبى وَالسَواقي وَالأَماليدِ
- إِلى المُروجِ يُصلي في مَسارِحِهاإِلى الكُرومِ يُغني لِلعَناقيدِ
- مِنّي بِأَسعَدَ نَفساً قَد نَزِلَت عَلىقَومي الصَناديدِ أَبناءَ الصَناديدِ
- سَماءُ لُبنانَ بِشرٌ في مَلامِحِموَفَجرُهُ في ثُغورِ الخُرَّدِ الغيدِ
- إِن تَسكُنوا الطَودَ صارَ الطَودُ قُبلَتَناأَو تَهبِطوا البيدَ لَم نَعشَق سِوى البيدِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.