قصيدة
عدمت قلبي إذا لم يعدم الجلدا
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها ا · 14 بيتاً
- عَدِمتُ قَلبي إِذا لَم يَعدُمِ الجَلَداوَنالَ نَفسي الرَدى إِن لَم تَذُب كَمَدا
- آها وَلَو نَفِعَت آهٌ أَخا شَجَنٍلَم يَبتَغِ غَيرُها عِندَ الأَسى عُضُدا
- آها وَلَو لَم يَكُن خَطبٌ أَلَمَّ بِناما سَطَّرَتها يَدي في كاغِدٍ أَبَدا
- المَرءُ مُجتَهِد وَالمَوتُ مُجتَهِدٌأَن لَيسَ يَترُكُ فَوقَ الأَرضِ مُجتَهِدا
- ساوى الرَضيعَ بِهِ مَن شابَ مَفرِقُهُوَالعَبدُ سَيِّدَه وَالثَعلَبُ الأَسَدا
- قَد غادَرَ الفَضلَ بِالأَحزانِ مُنفَرِداًمَن كانَ بِالفَضلِ دونَ الناسِ مُنفَرِدا
- ماتَ البَيانُ بِمَوتِ اليازَجِيِّ فَمَنلَم يَبكِ هَذا بَكى هَذا الَّذي فَقَدا
- وَاللَهِ ما وَلَدَت حَوّاءُ أَطهَرَ مِنهَذا الفَقيدِ فُؤاداً لا وَلَن تَلِدا
- أَينَ الضِياءُ الَّذي زانَ البِلادَ كَمايَزينُ البَدرُ في جُنحِ الدُجى الجَلَدا
- أَينَ اليَراعُ الَّذي قَد كانَ يُطرِبُناصَريرُهُ في أَديمِ الطِرسِ مُنتَقِدا
- وَأَينَ أَينَ سَجاياهُ الَّتي حُسِدَتمِن أَجلِه وَكَذا مِن أَجلِها حُسِدا
- حَقٌّ عَلى العِلمِ أَن يَبكي عَلَيهِ كَمايَبكي الشَقيقُ أَخا وَالوالِدُ الوَلَدا
- أَقسَمتُ ما اِهتَزَّ فَوقَ الطَرسِ لي قَلَمٌإِلّا جَعَلتُ لَهُ دَمعي البَتيتُ مَدَدا
- وَلَاِتَّخَذتُ أَخاً في الدَهرِ يُؤنِسُنيبَعدَ الجَليلِ سِوى الحُزنِ الَّذي وَجَدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.