قصيدة

تبدل قلبي من ضلالته رشدا

العنوان هو المطلع.

إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً

  1. تَبَدَّلَ قَلبي مِن ضَلالَتِهِ رُشدافَلا أَرِبٌ فيهِ لِهِند وَلا سَعدى
  2. وَلَم تَخبُ نارُ الوَجدِ فيه وَلا اِنطَوَتوَلَكِن هِيامي صارَ بِالأَنفَعِ الأَجدى
  3. وَما الزُهدُ في شَيءٍ سِوى حُبِّ غَيرِهِأَشَدُّ الوَرى نُسكاً أَشَدُّهُم وَجدا
  4. أَحَبَّ سِوايَ العَيشَ لَهوا وَراحَةًوَأَنكَرتُهُ لَهواً فَأَحبَبتُهُ كَدّا
  5. وَما دامَ في الدُنيا سُمُو وَرِفعَةٌفَما أَنا مَن يَرضى وَيَقنَعُ بِالأَردا
  6. هُوَ المَوتُ أَن نَحيا شِياها وَديعَةًوَقَد صارَ كُلُّ الناسِ مِن حَولِنا أُسدا
  7. وَأَن نَكتَفي بِالأَرضِ نَسرَحُ فَوقَهاوَقَد مَلَكوا مِن فَوقِنا البَرق وَالرَعدا
  8. وَأَن يَنشُروا في كُلِّ أُفقٍ بُنودَهُموَأَن لا نَرى فَوقَ السِماكِ لَنا بَندا
  9. تَأَمَّلتُ ماضينا المَجيدَ الَّذي اِنقَضىفَزَلزَلَ نَفسي أَنَّهُ اِنهار وَاِنهَدّا
  10. وَكَيفَ اِمَّحَت تِلكَ الحَضاراتِ كُلُّهاوَصارَت بِلادٌ أَنبَتَتها لَها لَحدا
  11. وَصُرنا عَلى الدُنيا عِيالا وَطالَماتَعَلَّمَ مِنّا أَهلُها البَذل وَالرَفدا
  12. وَنَحنُ الأُلى كانَ الحَريرُ بُرودَهُمعَلى حينِ كانَ الناسُ مَلبَسُهُم جِلدا
  13. إِذا الأَمسُ لَم يَرجِع فَإِنَّ لَنا غَداًنُضيءُ بِهِ الدُنيا وَنَملَءُها حَمدا
  14. وَتُلبِسُنا في اللَيلِ آفاقُهُ سَناًوَتَنشُرُنا في الفَجرِ أَنسامُهُ نَدّا
  15. فَإِنَّ نُفوسَ العُربِ كَالشُهبِ تَنطَويوَتَخفى وَلَكِن لَيسَ تَبلى وَلا تَصدا
  16. وَمِثلُ اللَآلي لا يَخيسُ جَمالُهاوَإِن هِيَ لَم تُرصَف وَلَم تَنتَظِم عَقدا
  17. إِذا اِختَلَفَت رَأياً فَما اِختَلَفَت هَوىًأَوِ اِقتَرَفَت سَعياً فَما اِفتَرَقَت قَصدا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.