قصيدة
تبدل قلبي من ضلالته رشدا
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- تَبَدَّلَ قَلبي مِن ضَلالَتِهِ رُشدافَلا أَرِبٌ فيهِ لِهِند وَلا سَعدى
- وَلَم تَخبُ نارُ الوَجدِ فيه وَلا اِنطَوَتوَلَكِن هِيامي صارَ بِالأَنفَعِ الأَجدى
- وَما الزُهدُ في شَيءٍ سِوى حُبِّ غَيرِهِأَشَدُّ الوَرى نُسكاً أَشَدُّهُم وَجدا
- أَحَبَّ سِوايَ العَيشَ لَهوا وَراحَةًوَأَنكَرتُهُ لَهواً فَأَحبَبتُهُ كَدّا
- وَما دامَ في الدُنيا سُمُو وَرِفعَةٌفَما أَنا مَن يَرضى وَيَقنَعُ بِالأَردا
- هُوَ المَوتُ أَن نَحيا شِياها وَديعَةًوَقَد صارَ كُلُّ الناسِ مِن حَولِنا أُسدا
- وَأَن نَكتَفي بِالأَرضِ نَسرَحُ فَوقَهاوَقَد مَلَكوا مِن فَوقِنا البَرق وَالرَعدا
- وَأَن يَنشُروا في كُلِّ أُفقٍ بُنودَهُموَأَن لا نَرى فَوقَ السِماكِ لَنا بَندا
- تَأَمَّلتُ ماضينا المَجيدَ الَّذي اِنقَضىفَزَلزَلَ نَفسي أَنَّهُ اِنهار وَاِنهَدّا
- وَكَيفَ اِمَّحَت تِلكَ الحَضاراتِ كُلُّهاوَصارَت بِلادٌ أَنبَتَتها لَها لَحدا
- وَصُرنا عَلى الدُنيا عِيالا وَطالَماتَعَلَّمَ مِنّا أَهلُها البَذل وَالرَفدا
- وَنَحنُ الأُلى كانَ الحَريرُ بُرودَهُمعَلى حينِ كانَ الناسُ مَلبَسُهُم جِلدا
- إِذا الأَمسُ لَم يَرجِع فَإِنَّ لَنا غَداًنُضيءُ بِهِ الدُنيا وَنَملَءُها حَمدا
- وَتُلبِسُنا في اللَيلِ آفاقُهُ سَناًوَتَنشُرُنا في الفَجرِ أَنسامُهُ نَدّا
- فَإِنَّ نُفوسَ العُربِ كَالشُهبِ تَنطَويوَتَخفى وَلَكِن لَيسَ تَبلى وَلا تَصدا
- وَمِثلُ اللَآلي لا يَخيسُ جَمالُهاوَإِن هِيَ لَم تُرصَف وَلَم تَنتَظِم عَقدا
- إِذا اِختَلَفَت رَأياً فَما اِختَلَفَت هَوىًأَوِ اِقتَرَفَت سَعياً فَما اِفتَرَقَت قَصدا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.