قصيدة
يا من قربت من الفؤاد
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها د · 20 بيتاً
- يا مَن قَرُبتَ مِنَ الفُؤادِوَأَنتَ عَن عَيني بَعيد
- شَوقي إِلَيكَ أَشَدَّ مِنشَوقِ السَليمِ إِلى الهُجود
- أَهوى لِقاءَكَ مِثلَمايَهوى أَخو الظَمءِ الوُرود
- وَتَصُدُّني عَنكَ النَوىوَأَصُدُّ عَن هَذا الصُدود
- وَرَدَت نَميقَتَكَ الَّتيجُمِعَت مِنَ الدُرِّ النَضيد
- فَكَأَنَّ لَفظَكَ لُؤلُؤٌوَكَأَنَّما القِرطاسُ جيد
- أَشكو إِلَيك وَلا يُلامُإِذا شَكى العاني القُيود
- دَهراً بَليداً ما يُنيلُوِدادَهُ إِلّا بَليد
- وَمَعاشِراً ما فيهُمُإِن جِئتَهُم غَيرُ الوُعود
- مُتَفَرنِجين وَما التَفَرنُجُعِندَهُم غَيرُ الجُحود
- لا يَعرِفونَ مِنَ الشَجاعَةِغَيرَ ما عَرِفَ القُرود
- سَيّانِ قالوا بِالرِضىعَنّي أَوِ السُخطُ الشَديد
- مَن لَيسَ يَصدُقُ في الوُعودِفَلَيسَ يَصدُقُ في الوَعيد
- نَفَرٌ إِذا عُدَّ الرِجالُعَدَدتُهُم طَيَّ اللَحُد
- تَأبى السَماحَ طِباعَهُمما كُلُّ ذي مالٍ يَجود
- أَسخاهُمُ بِنُضارِهِأَقسى مِنَ الحَجَرِ الصَلود
- جَعدُ البَنانُ بِعِرضِهِيَفدي اللُجَينَ مِنَ الوُفود
- وَيَخافُ مِن أَضيافِهِخَوفَ الصَغيرِ مِنَ اليَهود
- تَعِسَ اِمرُؤٌ لا يَستَفيدُمِنَ الرِجال وَلا يُفيد
- وَأَرى عَديمَ النَفعِ أَنَّوُجودُهُ ضَرَرُ الوُجود
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.