قصيدة

وتينة غضة الأفنان باسقة

العنوان هو المطلع.

إيليا أبو ماضي · قافيتها ر · 11 بيتاً

  1. وَتينَةٍ غَضَّةِ الأَفنانِ باسِقَةٍقالَت لِأَترابِها وَالصَيفُ يَحتَضِرُ
  2. بِئسَ القَضاءُ الَّذي في الأَرضِ أَوجَدَنيعِندي الجَمال وَغَيري عِندَهُ النَظَرُ
  3. لَأَحبِسَنَّ عَلى نَفسي عَوارِفَهافَلا يَبينُ لَها في غَيرِها أَثَرُ
  4. كَم ذا أُكَلِّفُ نَفسي فَوقَ طاقَتِهاوَلَيسَ لي بَل لِغَيري الفَيء وَالثَمَرُ
  5. لِذي الجَناح وَذي الأَظفارِ بي وَطَرٌوَلَيسَ في العَيشِ لي فيما أَرى وَطَرُ
  6. إِنّي مُفَصِلَةٌ ظِلّي عَلى جَسَديفَلا يَكونُ بِهِ طول وَلا قِصَرُ
  7. وَلَستُ مُثمِرَةً إِلّا عَلى ثِقَةٍإِن لَيسَ يَطرُقُني طَير وَلا بَشَرُ
  8. عادَ الرَبيعُ إِلى الدُنيا بِمَوكِبِهِفَاِزَّينَت وَاِكتَسَت بِالسُندُس وَالشَجَرُ
  9. وَظَلَّتِ التينَةُ الحَمقاءُ عارِيَةًكَأَنَّها وَتَدٌ في الأَرضِ أَو حَجَرُ
  10. وَلَم يُطِق صاحِبُ البُستانِ رُؤيَتَهافَاِجتَثَّها فَهَوَت في النارِ تَستَعِرُ
  11. مَن لَيسَ يَسخو بِما تَسخو الحَياةُ بِهِفَإِنَّهُ أَحمَقٌ بِالحِرصِ يَنتَحِرُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.