قصيدة
وتينة غضة الأفنان باسقة
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها ر · 11 بيتاً
- وَتينَةٍ غَضَّةِ الأَفنانِ باسِقَةٍقالَت لِأَترابِها وَالصَيفُ يَحتَضِرُ
- بِئسَ القَضاءُ الَّذي في الأَرضِ أَوجَدَنيعِندي الجَمال وَغَيري عِندَهُ النَظَرُ
- لَأَحبِسَنَّ عَلى نَفسي عَوارِفَهافَلا يَبينُ لَها في غَيرِها أَثَرُ
- كَم ذا أُكَلِّفُ نَفسي فَوقَ طاقَتِهاوَلَيسَ لي بَل لِغَيري الفَيء وَالثَمَرُ
- لِذي الجَناح وَذي الأَظفارِ بي وَطَرٌوَلَيسَ في العَيشِ لي فيما أَرى وَطَرُ
- إِنّي مُفَصِلَةٌ ظِلّي عَلى جَسَديفَلا يَكونُ بِهِ طول وَلا قِصَرُ
- وَلَستُ مُثمِرَةً إِلّا عَلى ثِقَةٍإِن لَيسَ يَطرُقُني طَير وَلا بَشَرُ
- عادَ الرَبيعُ إِلى الدُنيا بِمَوكِبِهِفَاِزَّينَت وَاِكتَسَت بِالسُندُس وَالشَجَرُ
- وَظَلَّتِ التينَةُ الحَمقاءُ عارِيَةًكَأَنَّها وَتَدٌ في الأَرضِ أَو حَجَرُ
- وَلَم يُطِق صاحِبُ البُستانِ رُؤيَتَهافَاِجتَثَّها فَهَوَت في النارِ تَستَعِرُ
- مَن لَيسَ يَسخو بِما تَسخو الحَياةُ بِهِفَإِنَّهُ أَحمَقٌ بِالحِرصِ يَنتَحِرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.