قصيدة
لم يبرح الروض فيه الماء والزهر
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- لَم يَبرَحِ الرَوضُ فيهِ الماء وَالزَهَرُوَلَم يَزَل في السَماءِ الشَمس وَالقَمَرُ
- لَكِنَّها الآنَ في أَذهانِنا صُوَرُشَوهاءُ لا القَلبُ يَهواها وَلا النَظَرُ
- قَدِ اِنطَوى حُسنُها لَما اِنطَوى الشاعِرقُل لِلمُغَنّي قَد غَصَّ بِالنَغَمِ
- إِنّي نَظيرُكَ قَد خانَ الكَلامُ فَميوَمِثلُ ما بِكَ بي مِن شِدَّةِ الأَلَمِ
- أَمّا العَزاءُ فَشَيءٌ زالَ كَالحُلُمِكَيفَ السَبيلُ إِلى خَمر وَلا عاصِر
- مَضى الَّذي كانَ في البَلوى يُعَزّيناوَكانَ يُحيِ إِذا ماتَت أَمانينا
- وَيَسكُبُ السِحرَ أَنغاما وَيَسقينامَضى نَسيبُ النَبِيُّ المُصطَفى فينا
- وَصارَ جِسماً رَميماً في يَدِ القابِركَم جاءَنا في اللَيالي السودِ بِالأَلَقِ
- وَبِالنَدى مِن حَواشي القَفر وَالعَبَقِوَبِالأَغاني وَما مِن صادِحٍ لَبِقٍ
- وَإِنَّما سِحرُ الحِبر وَالوَرَقِالسِحرُ باق وَلَكِن قَد مَضى الساحِر
- كَالشَمسِ يَستُرُها عِندَ المَسا الغَسَقُوَنورُها في رَحابِ الأَرضِ مُنطَلِقُ
- تَذوي الوُرود وَيَبقى بَعدَها العَبَقُحَتّى لِمَن قَطَفوا مِنها وَمَن سَرَقوا
- كَم عالَمٍ غابِرٍ في عالَمٍ حاضِرإِن كانَ ماتَ نَسيبٌ كَالمَلايِّنِ
- مِنَ العَبيدِ المَوالي وَالسَلاطينِفَالحَيُّ في هَذِهِ الدُنيا إِلى حينٍ
- لَكِنَّ نَسيبٌ إِلى كُلِّ الأَحايِّنِوَإِنَ نَأى وَسَما لِلعالَمِ الطاهِر
- لَسَوفَ يَرجِعُ عِطراً في الرَياحينِأَو نَسمَةً تَتَهادى في البَساتينِ
- أَو بَسمَةً في ثُغورِ الخُرَّدِ العَينِفَالمَوتُ ما هَدَّ إِلّا هَيكَلَ الطينِ
- لا تَحزَنوا فَنَسيبٌ غائِبٌ حاضِر
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
18 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.