قصيدة
من سحر طرفك من مجيري
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 98 بيتاً
- مِن سِحرِ طَرفِكِ مِن مُجيرييا ضَرَّةَ الرَشَءِ الغَريرِ
- جِسمٌ كَخَصرِكِ في النُحول وَمِثلُ جَفنِكِ في الفُتورِ
- أَصبَحتُ أَضأَلَ مِن هِلالِ الشَكِّ في عَينِ البَصيرِ
- مَحَقَ الضَنى جَسَدي فَبِتــتُ مِنَ الهَلاكِ عَلى شَفيرِ
- وَمَشى الرَدى في مُهجَتياللَهَ مِن جَهلِ الخَبيرِ
- جَهِلَ النَطاسِيُّ عِلَّتيلِلَّهِ مِن جَهلِ الخَبيرِ
- كَم سامَني جَرعَ الدَواوَكَم جَرَعتُ مِنَ المَريرِ
- دَع أَيُّها الآسي يَديالحُبُّ يُدرَكُ بِالشُعورِ
- يَدري الصَبابَة وَالهَوىمَن كانَ في البَلوى نَظيري
- لَو تَنظُرينَ إِلَيَّ كَالمَيتِ المُسَجّى في سَريري
- يَتَهامَسُ العُوّادُ حَولي كُلَّما سَمِعوا زَفيري
- وَأَظُنُّهُمُ قَد أَدرَكوالا أَدرَكوا ما في ضَميري
- فَأَبَيتُ مِن قَلَقي عَلَيكِ كَأَنَّني فَوقَ السَعيرِ
- وَأَدَرتُ طَرفي في الحُضورِ لَعَلَّ شَخصَكِ في الحُضورِ
- فَاِرتَدَّ يَعثُرُ بِالدُموعِ تَعَثُّرَ الشَيخِ الضريرِ
- قَد زارَني مَن لا أُحِبُّوَأَنتِ أَولى مَن تَزوري
- صَدَّقتِ ما قالَ الحَواسِدُ فِيَّ مِن هُجر وَزورِ
- وَأَطَعتِ بي حَتّى العِدىوَضَنِنتِ حَتّى بِاليَسيرِ
- أَمّا خَيالُكِ يا بَخيلَــةُ فَهوَ مِثلُكِ في النُفورِ
- روحي فِداأُك وَهيَ لَوتَدرينَ تُفدى بِالكَثيرِ
- تيهي عَلى العاني كَماتاهَ الغَنِيُّ عَلى الفَقيرِ
- أَنا لا أُبالي بِالمَصير وَأَنتِ ئدرى بَِلمَصيرِ
- أَهواكِ رَغمَ مُعَنِّفيوَيَلَذُّ نَفسي أَن تَجوري
- لَيسَ المُحِبُّ بِصادِقٍحَتّى يَكونَ بِلا عَذيرِ
- كَم لَيلَةٍ ساهَرَتُ فيها النَجَمَ أَحسَبُهُ سَميري
- وَالشُهبُ أَقعَدَها الوَنىوَاللَيلُ يَمشي كَالأَسيرِ
- أَرعى البُدور وَلَيسَ ليمِن حاجَةٍ عِندَ البُدورِ
- مُتَذَكِّراً زَمَن الصِبىزَمَن الغِوايَة وَالغُرورِ
- أَيّامَ أَخطُرُ في المَجامِع وَالمَعاهِدِ كَالأَميرِ
- أَيّامَ أَمري في يَديأَيّامَ نَجمي في ظُهورِ
- لَمَعَ القَتيرُ بِلِمَّتيوَيلُ الشَبابِ مِنَ القَتيرِ
- لا بِالغَوير وَلا النَقاكَلَفي وَلا أَهلِ الغَويرِ
- أَرضَ الجَزيرَةِ كَيفَ حالُكِ بَعدَ وَقعِ الزَمهَريرِ
- نَزَلَ الشِتاءُ فَأَنتِ مَلعَبُ كُلِّ ساقِيَةٍ دَبورِ
- وَتَبَدَّلَت تِلكَ العَراصُ مِنَ النَضارَةِ بِالدُثورِ
- أَمسَيتِ كَالطَلَلِ المَحيل وَكُنتِ كَالرَوضِ النَضيرِ
- آهاً عَلَيك وَآهِ كَيــفَ نَأَتكِ رَبّاتُ الخُدورِ
- المائِساتُ عَنِ الغُصونِ السافِراتُ عَنِ البُدورِ
- الذاهِباتُ مَعَ النُهودِ الذاهِباتُ مَعَ الصُدورِ
- الحاسِراتُ عَنِ السَواعِد وَالتَرائِب وَالنبُحورِ
- القاسِياتُ عَلى القُلوبِ الجانِياتُ عَلى الخُصورِ
- المالِكاتُ عَلى اللَآلِءِ في القَلائِد وَالثُغورِ
- الضاحِكاتُ مِنَ الدَلالِ اللاعِباتُ مِنَ الحُبورِ
- الآخِذاتُ قُلوبَنافي زَيَّ طاقاتِ الزُهورِ
- بيضُ نَواعِمُ كَالدُمىيَرفُلنَ في حُلَلِ الحَريرِ
- مِثلُ الحَمائِمِ في الوَداعَة وَالكَواكِبِ في السُفورِ
- مِن كُلِّ ضاحِكَةٍكَأَنَّ بِوَجهِها وَجهَ البَشيرِ
- أَنّى أَدَرتُ الطَرفَ فيها جالَ في قَمَرٍ مُنيرِ
- يا مَسرَحَ العُشّاقِ كَملي فيكَ مِن يَومٍ مَطيرِ
- تَنسى البَرِيَّةُ عِندَهُيَومَ الخَوَرنَق وَالسَديرِ
- وَلَكَم هَبَطتُك وَالحَبيبَةَ فازِعينَ مِنَ الهَجيرِ
- في زَورَقٍ بَينَ الزَوارِقِ كَالحَمامَةِ في الطُيورِ
- مُتَمَهِّلٌ في سَيرِهِوَالماءُ يُسرِعُ في المَسيرِ
- وَالشَمسُ إِبّانَ الضُحىوَالجَوُّ صافٍ كَالغَديرِ
- وَلَكَم وَثَبنا وَفي التِلال وَكَم رَكَضنا في الوُعورِ
- وَلَكَم أَصَحنا لِلحَفيف وَكَم شَجَينا بِالخَريرِ
- وَلَكَم جَلَسنا في الرِياضِوَكَم نَشَقنا مِن عَبيرِ
- وَلَكَم تَبَرَّدنا بِمانُهَيرِكِ الصافي النَميرِ
- طَوراً نَنامُ عَلى النَبات وَتارَةً فَوقَ الحَصيرِ
- لا نَتَّقي عَينَ الرَقيــب وَلا نُبالي بِالغَيورِ
- فَكَأَنَّها وَكَأَنَّني الأَبَوانِ في ماضي العُصورِ
- حُسِدَت عَلَيَّ مِنَ الإِناثِ كَما حُسِدتُ مِنَ الذُكورِ
- ظَنَّ الأَنامُ بِنا الظُنون وَما اِجتَرَحنا من نَكيرِ
- قَد صانَ بُردَتَها الحَياء وَصانَني شَرَفي وَخيري
- وَمَطِيَّةٍ رَجراجَةٍلا كَالمَطِيَّة وَالبَعيرِ
- ما تَأتَلي في سَيرَهاصَخّابَةً لا مِن ثُبورِ
- تَجري عَلى أَسلاكِهاجَريَ الأَراقِمِ في الحُدورِ
- طَوراً تُرى فَوقَ الجُسور وَتارَةً تَحتَ الجُسورِ
- أَناً عَلى قِمَم وَآناً في كُهوفٍ كَالقُبورِ
- تَرقى كَما تَرقى المَصاعِدُ ثُمَّ تَهبِطُ كَالصُخورِ
- فَإِذا عَلَت حَسِبَ الوَرىأَنّا نُصَعِّدُ في الأَثيرِ
- وَإِذا هَوَت مِن حالِقٍهَوَتِ القُلوبُ مِنَ الصُدورِ
- وَالرَكبُ بَينَ مُصَفِّقٍوَمُهَلِّلٍ جَذلِ قَريرِ
- أَو خائِفٍ مُتَطَيِّرٍأَو صارِخٍ أَو مُستَجيرِ
- هِيَ في التَقَلُّبِ كَالزَمان وَإِنَّما هِيَ لِلسُرورِ
- وَمُدارَةٍ في الجَوِّيَحسَبُها الجَهولُ بِلا مُديرِ
- لَو شِئتَ نَيلَ النَجمِ مِنها ما صَبَوتَ إِلى عَسيرِ
- مَشدودَةٍ لَكِنَّهاأَجرى مِنَ الفَرَسِ المُغيرِ
- زَفّافَةٍ زَفَّ الرِنالِ تَسفُ إِسفافَ النُسورِ
- وَلَها حَفيفٌ كَالرِياح وَهَدرَةٌ لا كَالهَديرِ
- كَالأَرضِ في دَوَرانِهاوَلَكَالمِظَلَّةِ في النُشورِ
- القَومُ فيها جالِسونَنَ عَلى مَقاعِدَ مِن وَثيرِ
- وَالريحُ تَخفُقُ حَولَهُموَكَأَنَّما هُم في قُصورِ
- وَالجَمعُ يَهتُفُ كُلَّمامَرَّت عَلى الحَشدِ الغَفيرِ
- وَلَكَم تَأَمَّلنا الجُموعَ تَموجُ كَالبَحرِ الزَخورِ
- يَمشي الخَطيرُ مَعَ الحَقيــرِ كَأَنَّما هُوَ مَع خَطيرِ
- وَتَرى المَهاةَ كَأَنَّهالَيثٌ مَعَ اللَيثُ الهَصورِ
- مُتَوافِقونَ عَلى التَبايُنِ كَالقَبيلِ أَوِ العَشيرِ
- لا يَرهَبونَ يَدَ الخُطوبِ كَأَنَّما هُم خَلفَ سورِ
- يَمضي النَهار وَنَحنُ نَحــسَبُ ما بَرِحنا في البُكورِ
- أَبقَيتَ يا زَمَن الحَرورِ بِمُهجَتي مِثلَ الحَرورِ
- وَلَّت شُهورٌ كُنتُ أَرجو أَن تُخَلَّدَ الدُهورِ
- وَأَتَت شُهورٌ بَعدَهاساعاتُها مِثلُ الشُهورِ
- لَيسَت حَياةُ المَرءِ في الدُنيا سِوى حُلمٍ قَصيرِ
- وَأَرى الشَبابَ مِنَ الحَياةِ لَكَاللُبابِ مِنَ القُشورِ
- ذَهَبَ الرَبيعُ ذَهابَهُوَأَتى الشِتاءُ بِلا نَذيرِ
- وَتَبَدَّدَ العُشّاقُ مِثلَتَبَدُّدِ الوَرَقِ النَثيرِ
- رَضِيَ المُهَيمِنُ عَنهُمُوَاللَهُ يَعفو عَن كَثيرِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
98 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.