قصيدة
سرى يطوي بنا الأميال طيا
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- سَرى يَطوي بِنا الأَميالَ طَيّاًكَما تَطوِ السِجِلَّ أَوِ الإِزارا
- فَلَم نَدر وَجُنحُ اللَيلِ داجٍأَبَرقاً ما رَكِبنا أَم قِطارا
- بِنا وَبِهِ حَنين وَاِشتِياقٌوَلَولا ذانِ ما سِرنا وَسارا
- وَلَكِنّا وَسِعنا الشَوقَ ذَرعاًوَضاقَ بِهِ فَصَعَّدَهُ بُخارا
- وَسَمَّينا الَّذي يُخفيهِ وَجداًوَسَمَّينا الَّذي يُخفيهِ نارا
- غَفا صَحبي وَبَعضُهُم تَغَفىوَلَم أَذُقِ الكَرى إِلّا غِرارا
- جَلَستُ أُراقِبُ الجَوزاءَ وَحديكَما قَد يَرقَبُ الساري المَنارا
- يَسيرُ بِنا القِطار وَنَحنُ نَرجولَو اِختَصَرَ الطَريقَ بِنا اِختِصارا
- وَأُقسِمُ لَو أُحَدِّثَهُ بِما بيلَحَلَّقَ في الفَضاءِ بِنا وَطارا
- إِلى البَلَدِ الأَمينِ إِلى كِرامٍيُراعونَ المَوَدَّة وَالجِوارا
- إِلى المُزدادِ وُدَّهُم لَدَيناإِذا زِدنا صِفاتُهُمُ اِختِبارا
- إِذا سَتَرَت نَحَبَّتِها قُلوبٌفَحُبّي لا أُطيقُ لَهُ اِستِتارا
- فَيا إِخوانَنا في كُلِّ أَمرٍأَصِخوا كَي أُخاطِبَكُم جِهارا
- طَوَيناها سَباسِبَ شاسِعاتٍتَسيرُ الواخِداتُ بِها حَيارى
- وَلَولا أَن تَسيرَ بِنا إِلَيكُمرَكائِبُنا مَشَيناها اِختِيارا
- لِنَنقُلَ مِن نويركَ لَكُم تَحاياتُحاكي في لَطافَتِها العَقارا
- وَنَنقُلُ عَنكُمُ أَخبارَ صِدقٍتُحاكي النِدَّ في الرَوضِ اِنتِشارا
- سَمِعنا بَِلهَزار وَنَحنُ قَومٌكَما نَهوى الغِنا نَهوى الهَزارا
- لَدَيكَُم كَوكَب وَبِنا ظَلامٌوَأَنتُمُ تَكرَونَ لَنا العِثارا
- جَعَلنا رَسمُهُ في كُلِّ نادٍوَصَيَّرنا القُلوبَ لَهُ إِطارا
- أَجَل هَذا الَّذي نَبغيهِ مِنكُموَنَرجو لا اللُجَين وَلا النُضارا
- أَتَيناكُم عَلى ظَمَإٍ لِأَنّاعَرَفنا فيكُمُ السُحبَ الغِزارا
- وَأَنتُم مَعشَرٌ طابوا نُفوساًوَأَخلاقاً كَما كَرُموا نِجارا
- بَقَيتُم في سَلام وَاِغتِباطٍتُضيءُ وُجوهُكُم هَذي الدِيارا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.