قصيدة
الحسن حولك في الوهاد وفي الذرى
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- الحُسنُ حَولَك في الوِهاد وَفي الذُرىفَاِنظُر أَلَستَ تَرى الجَمالَ كَما أَرى
- أَيلولُ يَمشي في الحُقول وَفي الرُبىوَالأَرضُ في أَيلولَ أَحسَنُ مَنظَرا
- شَهرٌ يُوَزِّعُ في الطَبيعَةِ فَنُّهُشَجَراً يُصَفِّقُ أَو سَناً مُتَفَجِّرا
- فَالنورُ سِحرٌ دافِق وَالماءُ شِعرٌرائِق وَالعِطرُ أَنفاسُ الثَرى
- لا تَحسَبِ الأَنهارَ ماءً راقِصاًهَذي أَغانيهِ اِستَحالَت أَنهُرا
- وَاِنظُر إِلى الأَشجارِ تَخلَعُ أَخضَراًعَنها وَتَلبِسُ أَحمَراً أَو أَصفَرا
- تَعرى وَتُكسى في أَوانٍ واحِدٍوَالفَنُّ في ما تَرتَديه وَفي العُرا
- فَكَأَنَّما نارٌ هُناكَ خَفِيَّةٌتَنحَلُّ حينَ تَهُمُّ أَن تُستَشعَرا
- وَتَذوبُ أَصباغاً كَأَلوانِ الضُحىوَتَموجُ أَلحانا وَتَسري عَنبَرا
- صُوَر وَأَطيافٌ تَلوحُ خَفيفَةًوَكَأَنَّها صُوَرٌ نَراها في الكَرى
- لِلَّهِ مِن أَيلولَ شَهرٍ ساحِرٍسَبَقَ الشُهور وَإِن أَتى مُتَأَخِّرا
- مَن ذا يُدَبِّجُ أَو يَحوكُ كَوَشيهِأَو مَن يُصَوِّرُ مِثلَما قَد صَوَّرا
- لَمَسَت أَصابِعُهُ السَماءَ فَوَجهُهاضاح وَمَرَّ عَلى التُرابِ فَنَوَّرا
- رَدَّ الجَلالَ إِلى الحَياة وَرَدَّنيمِن أَرضِ نيويوركَ إِلى أُمِّ القُرى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.