قصيدة

الحسن حولك في الوهاد وفي الذرى

العنوان هو المطلع.

إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً

  1. الحُسنُ حَولَك في الوِهاد وَفي الذُرىفَاِنظُر أَلَستَ تَرى الجَمالَ كَما أَرى
  2. أَيلولُ يَمشي في الحُقول وَفي الرُبىوَالأَرضُ في أَيلولَ أَحسَنُ مَنظَرا
  3. شَهرٌ يُوَزِّعُ في الطَبيعَةِ فَنُّهُشَجَراً يُصَفِّقُ أَو سَناً مُتَفَجِّرا
  4. فَالنورُ سِحرٌ دافِق وَالماءُ شِعرٌرائِق وَالعِطرُ أَنفاسُ الثَرى
  5. لا تَحسَبِ الأَنهارَ ماءً راقِصاًهَذي أَغانيهِ اِستَحالَت أَنهُرا
  6. وَاِنظُر إِلى الأَشجارِ تَخلَعُ أَخضَراًعَنها وَتَلبِسُ أَحمَراً أَو أَصفَرا
  7. تَعرى وَتُكسى في أَوانٍ واحِدٍوَالفَنُّ في ما تَرتَديه وَفي العُرا
  8. فَكَأَنَّما نارٌ هُناكَ خَفِيَّةٌتَنحَلُّ حينَ تَهُمُّ أَن تُستَشعَرا
  9. وَتَذوبُ أَصباغاً كَأَلوانِ الضُحىوَتَموجُ أَلحانا وَتَسري عَنبَرا
  10. صُوَر وَأَطيافٌ تَلوحُ خَفيفَةًوَكَأَنَّها صُوَرٌ نَراها في الكَرى
  11. لِلَّهِ مِن أَيلولَ شَهرٍ ساحِرٍسَبَقَ الشُهور وَإِن أَتى مُتَأَخِّرا
  12. مَن ذا يُدَبِّجُ أَو يَحوكُ كَوَشيهِأَو مَن يُصَوِّرُ مِثلَما قَد صَوَّرا
  13. لَمَسَت أَصابِعُهُ السَماءَ فَوَجهُهاضاح وَمَرَّ عَلى التُرابِ فَنَوَّرا
  14. رَدَّ الجَلالَ إِلى الحَياة وَرَدَّنيمِن أَرضِ نيويوركَ إِلى أُمِّ القُرى

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.