قصيدة
دمية حسناء تغري النظرا
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- دُميَةٌ حَسناءُ تُغري النَظَراأَم مَلاكٌ طاهِرٌ فَوقَ الثَرى
- طِفلَةٌ ساذَجَةٌ أَطهَرُ مِنزَهرَةِ الرَوض وَأَنقى جَوهَرا
- شَرُفَت أَصلا وَطابَت عُنصُراًوَاِرتَقَت نَفسا وَراقَت مَنظَرا
- حَمَلَت قَلباً أَبى أَن يَحمِلَالحِقدَ أَو يَكتُمَ نَفَساً كَدَرا
- تَجهَلُ الشَر وَلا تُحسِنُ أَنتَخدَعَ الغَير وَلا أَن تَغدِرا
- لا تُبالي بِبَناتِ الدَهرِ إِنأَقبَلَ الدَهرُ بِها أَو أَدبَرا
- وَعظُمُ الكَونُ لَدَينا جُرمُهُوَتَراهُ عِندَها قَد صَغُرا
- إِنَّما الدُنيا لَدَيها كُلُّهاأَبَواها وَهُما كُلُّ الوَرى
- جُؤذَرٌ لَكِنَّها آنِسَةٌلَم يَرُعها ما يَروعُ الجُؤذَرا
- سَرَقَ التُفّاحُ مِن وَجنَتِهاوَاِستَعارَ الظَبيُ مِنها الحَوَرا
- ذاتُ شِعرٍ ذَهَبِيٍّ لَونُهُقَد حَكى نورَ الضُحى مُنتَشِرا
- وَعُيونٍ بِالنُهى عابِثَةٍجَذَبَ الغُنجُ إِلَيها الخَفَرا
- شُغِفَت بِالبَدرِ حُبّاً فَهيَ لاتَعرِفُ الغَمضَ إِلى أَن يُسفَرا
- وَقَفَت تَرقُبُهُ في لَيلَةٍمِثلِ حَظِّ الأُدَباءِ الشُعَرا
- تَكتُمُ الظَلماءُ مِن لَألائِهاأَيُّ بَدرٍ في الظَلامِ أَستَرا
- أَرسَلَت نَحوَ الدَراري لَفتَةًأَذكَرَت تِلكَ الدَراري القَمَرا
- وَإِذا بِالبَدرِ قَد مَزَّقَ عَنوَجهِهِ بُرقَعَهُ ثُمَّ اِنبَرى
- فَأَضاءَ الجَو وَالأَرضَ مَعاًنورُهُ الفِضِّيُّ لَمّا ظَهَرا
- فَرَنَت عَن فاتِر وَاِبتَسَمَتعَن نَظيمٍ قَد أَكَنَّ الدُرارا
- ثُمَّ قالَت يا حَبيبي مَرحَباًلا رَآكَ الطَرفُ إِلّا نَيِّرا
- قِف قَليلاً أَو كَثيراً فَعَسىنورُكَ الباهِرُ يَجلو البَصَرا
- إِن تَغِب فَالصُبحُ عِندِيَ كَالدُجىوَالدُجى إِن جِئتَ بِالصُبحِ اِزدَرى
- لَم تُحِبَّ السَيرَ لَيلاً فَإِذاذَرَّ قَرنُ الشَمسِ عانَقتَ الكَرى
- أَتَخافُ الشَمسَ أَم أَنتَ كَذاتَعشَقُ اللَيل وَتَهوى السَهَرا
- ثُمَّ ناجَت نَفسَها قائِلَةًأَتُرى أَبلُغُ مِنهُ وَطَرا
- لَيتَ لي أَجنِحَةً بَل لَيتَنينَجمَةً أَتبَعُهُ أَنّى سَرى
- وَهُمَ البَعضُ فَقالوا دِرهَمٌما أَرى الدِرهَمَ إِلّا حَجَرا
- وَلَقَد أَضحَكَني زَعمُهُمُأَنَّهُ يُشبِهُ في الحَجمِ الثَرى
- زَعَموا ما زَعَموا لَكِنَّماهُوَ عِندي لُعبَةٌ لا تُشتَرى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.