قصيدة

كم تستثير بي الصبابة والهوى

العنوان هو المطلع.

إيليا أبو ماضي · قافيتها ر · 10 أبيات

  1. كَم تَستَثيرُ بِيَ الصَبابَة وَالهَوىعَنّي إِلَيكَ فَإِنَّ قَلبي مِن حَجَر
  2. مالي وَلِلحَسناءِ أُغري مُهجَتيبِوِصالِها وَالشَيبُ قَد وَخَطَ الشَعَر
  3. كَم بَِلجَزيرَةِ لَو يُتاحُ لِيَ الهَوىمِن غادَةٍ تَحكي بِطُلعَتِها القَمَر
  4. وَلَكَم بِها مِن جَدوَلٍ وَحَديقَةٍمِن صَنعَةِ الرَحمَنِ لا صُنعِ البَشَر
  5. فيها اللَواتي إِن رَمَت أَلحاظَهاشَلَّت يَدَ الرامي وَقَطَّعَتِ الوَتَر
  6. قَد كانَ لي في كُلِّ خَودٍ مَطمَعٌوَلِكُلِّ رائِعَةِ المَحاسِنِ بي وَتَر
  7. أَيّامُ شِعري كَالدُجى مُحلَولِكٌأَيّامُ عَيشي لا يُخالِطُهُ كَدَر
  8. ذَرني وَأَشجاني وَجِسمي وَالضَنىوَيَدي وَأَقلامي وَطَرفي وَالسَهَر
  9. أَأَبيتُ أَلهو وَالهُمومُ تُحيطُ بيوَأَنامُ عَن قَومي وَقَومي في خَطَر
  10. صَوتُ المُصَفِّقِ مَوعِدٌ ما بَينَناماذا أَقولُ لَهُم إِذا الديكُ اِستَحَر

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.