قصيدة
كم تستثير بي الصبابة والهوى
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها ر · 10 أبيات
- كَم تَستَثيرُ بِيَ الصَبابَة وَالهَوىعَنّي إِلَيكَ فَإِنَّ قَلبي مِن حَجَر
- مالي وَلِلحَسناءِ أُغري مُهجَتيبِوِصالِها وَالشَيبُ قَد وَخَطَ الشَعَر
- كَم بَِلجَزيرَةِ لَو يُتاحُ لِيَ الهَوىمِن غادَةٍ تَحكي بِطُلعَتِها القَمَر
- وَلَكَم بِها مِن جَدوَلٍ وَحَديقَةٍمِن صَنعَةِ الرَحمَنِ لا صُنعِ البَشَر
- فيها اللَواتي إِن رَمَت أَلحاظَهاشَلَّت يَدَ الرامي وَقَطَّعَتِ الوَتَر
- قَد كانَ لي في كُلِّ خَودٍ مَطمَعٌوَلِكُلِّ رائِعَةِ المَحاسِنِ بي وَتَر
- أَيّامُ شِعري كَالدُجى مُحلَولِكٌأَيّامُ عَيشي لا يُخالِطُهُ كَدَر
- ذَرني وَأَشجاني وَجِسمي وَالضَنىوَيَدي وَأَقلامي وَطَرفي وَالسَهَر
- أَأَبيتُ أَلهو وَالهُمومُ تُحيطُ بيوَأَنامُ عَن قَومي وَقَومي في خَطَر
- صَوتُ المُصَفِّقِ مَوعِدٌ ما بَينَناماذا أَقولُ لَهُم إِذا الديكُ اِستَحَر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.