قصيدة
أي خطب دها فبات المهجر
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- أَيُّ خَطبٍ دَها فَباتَ المَهجَرمِثلَ حَقلٍ مَرَّت عَلَيهِ صَرصَر
- ضَرَبَت عَقدَ زَهرِهِ فَتَبَعثَروَمَشَت فَوقَ عُشبِهِ فَتَنَكَّر
- بَعدَ أَن كانَ عَبهَرِيّاً نَدِيّاقَد سَمِعنا يا لَيتَنا لَم نَسمَع
- نَبَأً زَعزَعَ القُلوبَ وَضَعضَعفَجَزِعنا وَحَقُّنا أَن نَجزَع
- لِفُراقِ الفَتى الأَديبِ الأَلمَعوَذَرَفنا دَمعاً سَخيناً سَخِيّا
- قَد بَكَينا كَما بَكى لُبنانُوَحَنَتنا كَأَرزِهِ الأَحزانُ
- لَيسَ بَعدَ الأَمينِ ثَمَّ مَكانُغَيرَ مُستَوحِشٍ وَلا إِنسانُ
- ذو وَفاءٍ لَم يُبكِ ذاكَ الوَفِيّاأَلمَعِيٌّ قَد غابَ تَحتَ الرُغامِ
- إِنَّما لَم يَغِب عَنِ الأَفهامِفَهوَ باقٍ فينا مَدى الأَيّامِ
- فَعَلَيهِ تَحِيَّتي وَسَلاميعاشَ حُرّاً وَماتَ حُرّاً أَبِيّا
- لَم يُعَفِّر جَبينَهُ في التُرابِلَم يُوارِب في مَوقِفٍ لَم يُحابِ
- لَم يَبِع قَومَهُ مِنَ الأَغرابِلَم يَسِر في سِوى طَريقِ الصَوابِ
- لَم يَكُن خائِناً وَلا إِمعِيّاعاشَ في الأَرضِ مِثلَ زَهرِ البَنفسَج
- كُلَّما زادَ فَركُهُ يَتَأَرَّجوَكَنَجمٍ في بُرجِهِ يَتَوَهَّج
- لا يُبالي أَحَبَّهُ مَن أَدلَجأَم أَحَبَّ اللَيلَ البَهيمَ الدَجِيّا
- فَاِبسُمي فَوقَ قَبرِهِ يا نُجومُوَتَرَنَّم مِن حَولِهِ يا نَسيمُ
- فَالدَفينُ الَّذي هُناكَ يُقيمُبَطَلٌ مُصلِحٌ وَروحٌ كَريمُ
- وَلِسانٌ تَخالُهُ نَبَوِيّاوَتَنَصَّت إِذا رَأَيتَ الأَقاحي
- جاثِياتٍ في هَيكَلِ الأَرواحِقائِلاتٍ بِلَهجَةِ النُصّاحِ
- أَيُّها الناسُ بَعضَ هَذا النُواحِفَأَمينٌ ما زالَ في الأَرضِ حَيّا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.