قصيدة
ما كان أحوج سوريا إلى بطل
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها س · 4 أبيات
- ما كانَ أَحوَجَ سورِيّا إِلى بَطَلٍيَرُدُّ بِالسَيفِ عَنها كُلَّ مُفتَرِسِ
- وَلا يَزالُ بِها وَالسَيفُ في يَدِهِحَتّى يُطَهِّرُها مِن كُلِّ ذي دَنِسِ
- وَيَجعَلُ الحُبَّ دينَ القانِطينَ بِهادينٌ يُقَرِّبُ بَينَ البَيتِ وَالقُدُسِ
- حَتّى أَرى ضارِبَ الناقوسِ يُطرِبُهُصَوتُ الأُذَينِ وَهَذا رَنَّةُ الجَرَسِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
4 بيتاً. شريحتها 18.2% من المتن، ودونها 26.9%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.