قصيدة
عاطيتها في الكأس مثل رضابها
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها ع · 14 بيتاً
- عاطَيتُها في الكَأَسِ مِثلَ رُضابِهاتَسري إِلى قَلبِ الجَبانِ فَيَشجُعُ
- يَطفو الحَبابُ عَلى أَديمِ كُؤوسِهافَكَأَنَّ تِبراً بِاللُجَينِ يَرَصَّعُ
- وَكَأَنَّما تِلكَ الكُؤوسُ نَواظِرٌتَبكي وَهاتيكَ الفَواقِعُ أَدمُعُ
- مَشمولَةٌ تُغري بِضُفرَتِها البَخيــلَ بِها فَيَطمَعُ بِالنُضّارِ وَتَطمَعُ
- شَمطاءَ إِلّا أَنَّها مَحجوبَةٌعَذراءُ إِلّا أَنَّها لا تُمنَعُ
- ما زِلتُ أَسقيها إِلى أَن أَخضَعَتمِنها فُؤاداً لِلهَوى لا يَخضَعُ
- فَعَلَت بِها مِثلُ الَّذي فَعَلَت بِناأَلحاظُها إِنَّ اللِحظَ لَتَصرَعُ
- لَمّا اِنتَشَت وَمَضى الخَفاءُ لِشَأنِهِباحَت إِلَيَّ بِما تُكِنُّ الأَضلُعُ
- بَرحَ الحَياءُ وَأَعلَنَت أَسرارَهاإِنَّ الحَياةَ لِكُلِّ خَودٍ بُرقُعُ
- فَعَلِمتُ أَنّي قَد خُدِعتُ بِحُبِّهازَمَناً وَكُنتُ أَظُنُّني لا أُخدَعُ
- ما كُنتُ أَعلَمُ قَبلَ أَن أَسكَرتُهاأَنَّ الفُؤادَ بِحُبِّ غَيرِيَ مولَعُ
- فَتَرَكتُها نَشوى تُغالِبُ أَمرَهاوَالأَمرُ بَعدَ وُقوعِهِ لا يُدفَعُ
- وَرَجَعتُ عَنها واثِقاً مِن أَنَّ ماقَد كانَ مِن حُبّي لَها لا يَرجَعُ
- لَبَكَيتُ لَو أَنَّ البُكاءَ أَفادَنيوَنَدِمتُ لَو أَنَّ النَدامَةَ تَنفَعُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
14 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.