قصيدة
أنا لست بالحسناء أول مولع
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 42 بيتاً
- أَنا لَستُ بِالحَسناءِ أَوَّلَ مولَعِهِيَ مَطمَعُ الدُنيا كَما هِيَ مَطمَعِ
- فَاِقصُص عَلَيَّ إِذا عَرَفتَ حَديثَهاوَِسكُن إِذا حَدَّثتَ عَنها وَاِخشَعِ
- أَلَمَحتَها في صورَةٍ أَشهِدتَهافي حالَةٍ أَرَأَيتَها في مَوضِعِ
- إِنّي لَذو نَفسٍ تَهيمُ وَإِنَّهالَجَميلَةٌ فَوقَ الجَمالِ الأَبدَعِ
- وَيَزيدُ في شَوقي إِلَيها أَنَّهاكَالصَوتِ لَم يُسفِر وَلَم يَتَقَنَّعِ
- فَتَّشتُ جَيبَ الفَجرِ عَنها وَالدُجىوَمَدَدتُ حَتّى لِلكَواكِبِ إِصبَعي
- فَإِذا هُما مُتَحَيِّرانِ كِلاهُمافي عاشِقٍ مُتَحَيِّرٍ مُتَضَعضِعِ
- وَإِذا النُجومُ لِعِلمِها أَو جَهلِهامُتَرَجرِجاتٌ في الفَضاءِ الأَوسَعِ
- رَقَصَت أَشِعَّتُها عَلى سَطحِ الدُجىوَعَلى رَجاءٍ فِيَّ غَيرَ مُشَعشَعِ
- وَالبَحرُ كَم ساءَلَتهُ فَتَضاحَكَتأَمواجُهُ مِن صَوتِيَ المُتَقَطِّعِ
- فَرَجَعتُ مُرتَعِشَ الخَواطِرِ وَالمُنىكَحَمامَةٍ مَحمولَةٍ في زَعزَعِ
- وَكَأَنَّ أَشباحَ الدُهورِ تَأَلَّبَتفي الشَطِّ تَضحَكُ كُلُّها مِن مَرجَعِ
- وَلَكَم دَخَلتُ إِلى القُصورِ مُفَتِّشاًعَنها وَعُجتُ بِدارِساتِ الأَربَعِ
- إِن لاحَ طَيفٌ قُلتُ يا عَينُ اِنظُريأَو رَنَّ صَوتٌ قُلتُ يا أُذنُ اِسمَعي
- فَإِذا الَّذي في القَصرِ مِثلي حائِرٌوَإِذا الَّذي في القَفرِ مِثلي لا يَعي
- قالوا تَوَرَّع إِنَّها مَحجوبَةٌإِلّا عَنِ المُتَزَهِّدِ المُتَوَرِّعِ
- فَوَأَدتُ أَفراحي وَطَلَّقتُ المُنىوَنَسَختُ آياتِ الهَوى مِن أَضلُعي
- وَحَطَّمتُ أَقداحي وَلَمّا أَرتَوِوَعَفَفتُ عَن زادي وَلَمّا أَشبَعِ
- وَحَسَبتُني أَدنو إِلَيها مُسرِعاًفَوَجَدتُ أَنّي قَد دَنَوتُ لِمَصرَعي
- ما كانَ أَجهَلَ نُصَّحي وَأَضَلَّنيلَمّا أَطَعتُهُم وَلَم أَتَمَنَّعِ
- إِنّي صَرَفتُ عَنِ الطَماعَةِ وَالهَوىقَلبي وَلا ظُفرٌ لِمَن لَم يَطمَعِ
- فَكَأَنَّني البُستانُ جَرَّدَ نَفسَهُمِن زَهرِهِ المُتَنَوِّعِ المُتَضَوِّعِ
- لِيُحِسَّ نورَ الشَمسِ في ذَرّاتِهِوَيُقابِلُ النَسَماتِ غَيرَ مَقَّنَّعِ
- فَمَشى عَلَيهِ مِنَ الخَريفِ سُرادِقٌكَاللَيلِ خَيَّمَ في المَكانِ البَلقَعِ
- وَكَأَنَّني العُصفورُ عَرّى جُسمُهُمِن ريشِهِ المُتَناسِقِ المُتَلَمِّعِ
- لِيَخِفَّ مَحمَلُهُ فَخَرَّ إِلى الثَرىوَسَطا عَلَيهِ النَملُ غَيرَ مُرَوِّعِ
- وَهَجَعتُ أَحسَبُ أَنَّها بِنتَ الرُأىفَصَحَوتُ أَسخَرُ بِالنِيامِ الهُجَّعِ
- لَيسَت حُبوراً كُلُّها دُنيا الكَرىكَم مُؤلِمٍ فيها بِجانِبِ مَفزَعِ
- تَخفي أَمانِيَّ الفَتى كَهُمومِهِعَنهُ وَتَحجُبُ ذاتَهُ في بَرقَعِ
- وَلَرُبَّما اِلتَبَسَت حَوادِثُ يَومِهِبِالغابِرِ الماضي وَبِالمُتَقَّعِ
- يا حَبَّذا شَطَطَ الخَيالِ وَإِنَّماتُمحى مَشاهِدُهُ كَأَن لَم تُطبَعِ
- لَمّا حَلِمتُ بِها حَلِمتُ بِزَهرَةٍلا تُجتَنى وَبِنَجمَةٍ لَم تَلُعِ
- ثُمَّ اِنتَبَهتُ فَلَم أَجِد في مَخدَعيإِلّا ضَلالي وَالفِراشُ وَمَخدَعي
- مَن كانَ يَشرَبُ مِن جَداوِلِ وَهمِهِقَطَعَ الحَياةَ بِغَلَّةٍ لَم تُنقَعِ
- ذَهَبَ الرَبيعُ فَلَم تَكُن في الجَدوَلِ الشادي وَلا الرَوضِ الأَغَنِّ المُمرَعِ
- وَأَتى الشِتاءُ فَلَم تَكُن في غَيمِهِالباكي وَلا في رَعدِهِ المُتَفَجِّعِ
- وَلَمَحتُ وامِضَةَ البُروقِ فَخِلتُهافيها فَلَم تَكُ في البُروقِ اللُمَّعِ
- صَفَرَت يَدي مِنها وَبي طَيشُ الفَتىوَأَضَلَّني عَنها ذَكاءُ الأَلمَعي
- حَتّى إِذا نَشَرَ القُنوطُ ضَبابُهُفَوقي فَغَيَّبَني وَغَيَّبَ مَوضِعي
- وَتَقَطَّعَت أَمراسُ آمالي بِهاوَهيَ الَّتي مِن قَبلُ لَم تَتَقَطَّعِ
- عَصَرَ الأَسى روحي فَسالَت أَدمُعاًفَلَمَحتُها وَلَمَستُها في أَدمُعي
- وَعَلِمتُ حينَ العِلمُ لا يُجدي الفَتىأَنَّ الَّتي ضَيَّعتُها كانَت مَعي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
42 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.