قصيدة
تعالي نتعاطاها كلون التبر أو أسطع
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 16 بيتاً
- تَعالَي نَتَعاطاها كَلَونِ التِبرِ أَو أَسطَعِوَنَسقي النَرجِسَ الواشي بَقايا الراحِ في الكاسِ
- فَلا يَعرِفُ مَن نَحنُ وَلا يُبصِرُ ما نَصنَعوَلا يَنقُلُ عِندَ الصُبحِ نَجوانا إِلى الناسِ
- تعالَي نَسرُقُ اللَذاتِ ما ساعَفَنا الدَهرُوَما دُمنا وَدامَت لَنا في العَيشِ آمالُ
- فَإِن مَرَّ بِنا الفَجرُ وَما أَوقَظَنا الفَجرُفَما يوقِظُنا عِلمٌ وَلا يوقِظُنا مالُ
- تَعالَي نُطلِقُ الرَوحَينِ مِن سِجنِ التَقاليدِفَهَذي زَهرَةُ الوادي تُذيعُ العِطرَ في الوادي
- وَهَذا الطَيرُ تيّاهٌ فَخورٌ بِالأَغاريدِفَمن ذا عَنَّفَ الزَهرَةَ أَو مَن وَبَّخَ الشادي
- أَرادَ اللَهُ أَن نَعشَقَ لَمّا أَوجَدَ الحُسناوَأَلقى الحُبَّ في قَلبِكِ إِذ أَلقاهُ في قَلبي
- مَشيأَتُهُ وَما كانَت مَشيأَتُهُ بِلا مَعنىفَإِن طَحبَبتِ ما ذَنبُكِ أَو أَحبَبتِ ما ذَنبي
- دَعي اللاحي وَما صَنَّفَ وَالقالي وَبُهتانَهأَلِلجَداوِلِ أَن يَجري وَلِلزَهرَةِ أَن تَعبَق
- وَلِلأَطيارِ أَن تَشتاقَ أَيّاراً وَأَلوانَهوَما لِلقَلبِ وَهوَ القَلبُ أَن يَهوى وَأَن يَعشَق
- تَعالَي إِنَّ رَبَّ الحُبِّ يَدعونا إِلى الغابِلِكَي يَمزُجُنا كَالماءِ وَالخَمرَةِ في كاسِ
- وَيَغدو النورُ جِلبابُكِ في الغابِ وَجِلبابيفَكَم نُصغي إِلى الناسِ وَنُعصي خالِقَ الناسِ
- يُريدُ الحُبُّ أَن نَضحَكَ فَلنَضحَك مَعَ الفَجرِوَأَن نَركُضَ فَلنَركُضَ مَعَ الجَدوَلِ وَالنَهرِ
- وَأَن نَهتِفَ فَلنَهتِف مَعَ البُلبُلِ وَالقَمريفَمَن يَعلَم بَعدَ اليَومِ ما يَحدُثُ أَو يَجري
- تَعالَي قَبلَما تَسكُتُ في الرَوضِ الشَحاريرُوَيَذوي الحَورُ وَالصَفصافُ وَالنرجِسُ وَالآسِ
- تَعالَي قَبلَما تَطمُرُ أَحلامي الأَعاصيرُفَنَستَيقِظُ لا فَجرٌ وَلا خَمرٌ وَلا كاسُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.