قصيدة
أبا الشعب إطلع من حجابك يلتقي
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- أَبا الشَعبِ إِطلَع مِن حِجابِكَ يَلتَقيبِطَرفِكَ مِثلُ العارِضِ المُتَدَفِّقِ
- جَماهيرُ لا يُحصي اليَراعُ عَديدَهاهِيَ الرَملُ إِلّا أَنَّهُ لَم يُنَسَّقِ
- هُوَ الشَعبُ قَد وافاكَ كَالبَحرِ زاخِراًوَكَالجَيشِ يَقفو فَيلَقٌ إِثرَ فَيلَقِ
- تَطَلَّع تَجِدهُ حَولَ قَصرِكَ واقِفاًيُحَدِّقُ تَحديقَ المُحِبِّ لِمُوَفَّقِ
- لَقَد لَبِسَتهُ الأَرضُ حِلياً كَأَنَّهُماأَياديكَ فيهِ لَم تَزَل ذاتُ رَونَقِ
- وَأَلقَت عَلَيهِ الشَمسُ نَظرَةَ عاشِقٍغَيورٍ تَلَقّاها بِنَظرَةِ مُشفِقِ
- يَهَشُّ لِمَرآكَ الوَسيمِ وَإِنَّمايَهَشُّ لِمَرأى الكَوكَبِ المُتَأَلِّقِ
- وَيَعشَقُ مِنكَ البَأسَ وَالحِلمَ وَالنَدىكَذَلِكَ مَن يَنظُرُ إِلى الحُسنِ يَعشَقِ
- يَكادُ بِهِ يَرقى إِلَيكَ اِشتِياقُهُفَيا عَجَباً بَحرٌ إِلى البَدرِ يَرتَقي
- تَفَرَّقَ عَنكَ المُفسِدونَ وَطالَمارَموا الشَعبَ بَِلتَفريقِ مُقلِقٌ أَيُّ مُقلِقِ
- وَكَم أَقلَقوا في الأَرضِ ثُمَّ تَراجَعوايَقولونَ شَعبٌ مُقلِقٌ أَيُّ مُقلِقِ
- وَكَم زَوَّروا عَنهُ الأَراجيفَ وَاِدَّعواوَأَيّدَهُم ذَيّاكُمُ الزاهِدِ التَقي
- لِمَن يَرفَعُ الشَكوى وَقَد وَقَفوا لَهُعَلى البابِ بِالمِرصادِ فَاِسأَلهُ يَنطُقُ
- وَأَما وَلا واشٍ وَلا مُتَجَسِّسٌفَقَد جاءَ يَسعى سَعيَ جَذلانَ شَيِّقِ
- يُطارِحُكَ الحُبَّ الَّذي أَنتَ أَهلُهُوَحَسبُكَ مِنهُ الحُبَّ غَيرَ مُزَوَّقِ
- وَها جَيشُكَ الطامي يَضُجُّ مُكَبِّراًبِما نالَ مِن عَهدٍ لَدَيكَ وَمَوثِقِ
- يُطَأطِئُ إِجلالاً لِشَخصِكَ أَرأُساًيُطَأطِئُ إِجلالاً لَها كُلُّ مَفرِقِ
- لِهامٍ مَتى تَنذِر بِهِ الدَهرَ يَصعَقُوَإِن يَتَعَرَّض لِلحَوادِثِ تَفَرَّقِ
- يُفاخِرُ بِالسِلمِ الجُيوشَ وَإِنَّهُلِأَضرِبَها بِالسَيفِ في كُلِّ مَأزَقِ
- وَأَشجَعَها قَلباً وَأَكرَمَها يَداًإِذا قالَ لَم يَترُك مَجالاً لِأَحمَقِ
- أَلا أَيُّها الجَيشُ العَظيمُ تَرَفُّقاًمَلَكتُ قُلوبَ الناسِ بِالعِرفِ فَاِعتِقِ
- وَيا أَيُّها المَلِكُ المُقيمُ بِيَلدِزٍأَرى كُلَّ قَلبٍ سِدَّةً لَكَ فَاِرتِقِ
- أَلا حَبَّذا الأَجنادُ غَوثاً لِخائِفٍوَيا حَبَّذا الأَحرارُ وَرداً لِمُستَقِ
- وَيا حَبَّذا عيدُ الجُلوسِ فَإِنَّهُأَجَلُّ الَّذي وَلّى وَأَجمَلُ ما بَقي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.