قصيدة
إني سكت وما عدمت المنطقا
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها غير موسومة · 39 بيتاً
- إِنّي سَكَتُّ وَما عَدِمتُ المَنطِقالَولا أَخوكَ سَبَقتُ فيكَ الأَسبَقا
- وَهَزَزتُ أَوتارَ القُلوبِ بِصامِتٍيَشتاقُ كُلُّ مُهَذَّبٍ أَن يَنطُقا
- فَبَعَثتُ في أَفواهِهِم مِثلَ الطَلىوَنَفَثتُ في أَسماعِهِم شِبهَ الرُقى
- وَأَلَنتُ قاسي الشِعرَ حَتّى يُبتَغىوَشَدَدتُ مِنهُ اللينَ حَتّى يُتَّقى
- وَجَلَوتُ لِلأَبصارِ كُلَّ خَريدَةٍعَصماءَ تَحسِدُها النُجومُ تَأَلُّقا
- تَبدو فَتَترُكُ كُلَّ قَلبٍ شَيّقٍخَلواً وَتَترُكُ كُلَّ خالٍ شَيِّقا
- وَلي أَخوكَ فَما أَمضَنِيَ النَوىوَلَقَد قَدِمتَ فَما هَشَشتُ إِلى اللُقا
- قَبَلتَ وَالدُنيا إِلَيَّ بَغيضَةٌهَلّا سَبَقتَ إِلَيَّ أَسبابَ الشَقا
- حَنَقتَ بِلا سَبَبٍ عَلَيَّ وَإِنَّهُسَبَبٌ جَديرٌ عِندَهُ أَن أَحنَقا
- عَلَقَت أَخي كَفُّ المَنونِ وَكِدتُ أَنأَسعى عَلى آثارِهِ لَولا التُقى
- ما أَشفَقَت نَفسي عَلَيَّ وَإِنَّماأَشفَقتُ أَن أَبكي الصَديقَ المُشفِقا
- وَدَّعتُهُ كَالبَدرِ عِندَ تَمامِهِوَالبَدرُ لَيسَ بِئامِنٍ أَن يُمحَقا
- وَلَقَد رَجَوتُ لَهُ البَقاءَ وَإِنَّمايَدنو الحَمامُ لِمَن يُحِبُّ لَهُ البَقا
- أَصبَحتُ مِثلَ النَسرِ قُصَّ جَناحُهُفَهَوى وَلَو سَلِمَ الجَناحُ لَحَلَّقا
- نائي الرَجاءِ فَلا أَسيرٌ موثَقٌأَرجو الفَكاكَ وَلَستُ حُرّاً مُطلَقا
- وَلَقَد لَبِستُ مِنَ السَوادِ شَعائِراًحَتّى خَضِبتُ مِنَ الحِدادِ المَفرِقا
- وَزَجَرتُ عَيني أَن تُسَرَّ بِمَنظَرٍوَمَنَعتُ قَلبي بَعدَهُ أَن يَخفِقا
- لا أَظلُمُ الأَيّامَ فيما قَد جَنَتلا تَأمَنِ الأَيّامَ أَن تَتَفَرَّقا
- كُن كَيفَ شِئتَ فَلَستُ أَسكُنُ لِلمُنىبَعدَ الحَبيبِ وَلَستُ أَحذُرُ موبِقا
- عامٌ نَسيتُ سُعودَهُ بِنُحوسِهِقَد يَحجِبُ اللَيلُ الهِلالَ المُشرِقا
- لَم أَنسَ طاغِيَةَ المُلوكِ وَقَد هَوىعَن عَرشِهِ وَأَسيرُهُ لَمّا اِرتَقى
- وَالشاهُ مُنخَلِعُ الحَشاشَةِ واجِفٌأَرَأَيتَ خاهاً قَطُّ أَصبَحَ بَيدَقا
- ما زالَ يَحتَقِرُ الظُبى حَتّى غَدالا تُذكَرُ الأَسيافُ حَتّى يُصعَقا
- بِتنا إِذا التُركِيُّ ضَجَّ مُهَلِّلاًعَبَثَ الهَوى بِالفارِسِيِّ فَصَفَّقا
- ذِكرى تُحَرِّكُ كُلَّ قَلبٍ ساكِنٍحَتّى لِيَعشُقَ بَعدَها أَن يَعشِقا
- فيمَ عَلى النيلِ النُحوسُ وَلَم يَكُندونَ الخَليجِ وَلا الفُراتِ تَدَفُّقا
- إِن لَم أَذُد عَن أَرضِ مِصرَ موفَقاًأَودى بِئامالي الزَمانُ موفَقا
- ما بالَها تَشكو زَوالَ بَهائِهاوَهيَ الَّتي كانَت تَزينُ المَشرِقا
- قَد أَخلَقَت كَفُّ السِياسَةِ عَهدَهاإِنَّ السِياسَةَ لا تُراعي مَوثِقا
- كَذَبوا عَلى مِصرَ وَصُدِّقَ قَولُهُموَالشَرُّ إِن يَجِدِ الكَذوبَ مُصَدِّقا
- وَأَبوا عَلَينا أَنَّنا لا نَنتَهيمِن مَأزَقٍ حَتّى نُصادِفَ مَأزِقا
- سَلَكوا بِنا في كُلِّ وادٍ ضَيِّقٍحَتّى قَنِطنا أَن يُصيبوا ضَيِّقا
- مَنَعوا الصَحافَةَ أَن تَبُثَّ شَكاتَنامَنَعوا الكَواكِبَ أَن تَبينَ وَتَشرُقا
- لَو أَنصَفوا رَفَعوا القُيودَ فَإِنَّمايَشكو الأَسيرُ الأَسرَ إِمّا أَرهَقا
- وَسَعَوا إِلى سَلبِ القَناةِ فَأَخفَقواسَعياً وَشاءَ اللَهُ أَن تُخفَقا
- عَرَضَ الحِسابَ المُسَتشارُ وَلَم يَكُنلَولا السِياسَةِ حاسِباً وَمُدَقِّقا
- أَيَكونُ غاصِبَنا وَيَزعُمُ أَنَّهُأَمسى عَلَينا مُحسِناً مُتَصَدِّقا
- أَبَني الكِنانَةِ لَستُمُ أَبنائَهاحَتّى تَقَوا مِصرَ البَلاءَ المُطبِقا
- إِن تَحفَظوها تَحفَظوا في نَسلِكُمذِكراً يُخَلِّدُ في اللَيالي رَونَقا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
39 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.