قصيدة

لما رأيت الورد في خديك

العنوان هو المطلع.

إيليا أبو ماضي · قافيتها ك · 8 أبيات

  1. لَمّا رَأَيتُ الوَردَ في خَدَّيكِوَشَقائِقَ النُعمانِ في شَفَتَيكِ
  2. وَعَلى جَبينِكِ مِثلَ قَطَراتِ النَدىوَالنَرجِسَ الوَسنانَ في عَينَيكِ
  3. وَنَشَقتُ مِن فَودَيكِ نَدّاً عاطِراًلَمّا مَشَت كَفّاكِ في فَودَيكِ
  4. وَرَأَيتُ رَأسِكِ بِالأَقاحِ مُتَوَّجاًوَالفُلُّ طاقاتٍ عَلى نَهدَيكِ
  5. وَسَمِعتُ حَولَكِ هَمسَ نَسَماتِ الصِباعِندَ الصَباحِ تَهُزُّ مِن عَطفَيكِ
  6. أَيقَنتُ أَنَّكِ جَنَّةٌ خَلّابَةٌفَحَنَنتُ مِن بَعدِ المَشيبِ إِلَيكِ
  7. وَلِذاكَ قَد صَيَّرتُ قَلبي نَحلَةًيا جَنَّتي حَتّى يَحومَ عَلَيكِ
  8. روحي فِداأُكِ إِنَّها لَو لَم تَكُنفي راحَتَيكِ هَوَت عَلى قَدَمَيكِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.