قصيدة
لما رأيت الورد في خديك
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها ك · 8 أبيات
- لَمّا رَأَيتُ الوَردَ في خَدَّيكِوَشَقائِقَ النُعمانِ في شَفَتَيكِ
- وَعَلى جَبينِكِ مِثلَ قَطَراتِ النَدىوَالنَرجِسَ الوَسنانَ في عَينَيكِ
- وَنَشَقتُ مِن فَودَيكِ نَدّاً عاطِراًلَمّا مَشَت كَفّاكِ في فَودَيكِ
- وَرَأَيتُ رَأسِكِ بِالأَقاحِ مُتَوَّجاًوَالفُلُّ طاقاتٍ عَلى نَهدَيكِ
- وَسَمِعتُ حَولَكِ هَمسَ نَسَماتِ الصِباعِندَ الصَباحِ تَهُزُّ مِن عَطفَيكِ
- أَيقَنتُ أَنَّكِ جَنَّةٌ خَلّابَةٌفَحَنَنتُ مِن بَعدِ المَشيبِ إِلَيكِ
- وَلِذاكَ قَد صَيَّرتُ قَلبي نَحلَةًيا جَنَّتي حَتّى يَحومَ عَلَيكِ
- روحي فِداأُكِ إِنَّها لَو لَم تَكُنفي راحَتَيكِ هَوَت عَلى قَدَمَيكِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.