قصيدة
أودى فنور الفرقدين ضئيل
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها ل · 30 بيتاً
- أَودى فَنورُ الفَرقَدَينِ ضَئيلُوَعَلى المَنازِلِ رَهبَةٌ وَذُهولُ
- خَلَقَ الأَسى في قَلبِ مَن جَهِلَ الأَسىقَولُ المُخَبِّرِ ماتَ رافائِلُ
- فَمِنَ الجَوى بَينَ الضُلُعِ صَوَعِقٌوَعَعَلى الخُدودِ مِنَ الدُموعِ سُيولُ
- قالَ الَّذي وَجَدَ الأَسى فَوقَ البُكاوَبَكى الَّذي لايَستَطيعُ يَقولُ
- يا مُؤنِسَ الأَمواتِ في أَرماسِهافي الأَرضِ بَعدَكَ وَحشَةٌ وَخُمولُ
- لا الشَمسُ سافِرَةٌ وَلا وَجهُ الثَرىحالٍ وَلا ظِلُّ الحَياةِ ظَليلُ
- ما زالَ هَذا الكَونُ بَعدَكَ مِثلَهُلَكِنَّ نورَ الباصِراتِ كَليلُ
- نِبراسُنا في لَيلِ كُلِّ مُلِمَّةٍاللَيلُ بَعدَكَ حالِكٌ وَطَويلُ
- هَبني بَيانَكَ إِنَّ عَقلِيَ ذاهِلٌساهٍ وَغَربُ بَراعَتي مَفلولُ
- قَد فَتَّ في عَضُدِ القَريضِ وَهَدَّهُهَولُ المُصابِ فَعِقدُهُ مَحلولُ
- ما لي أَرى الدُنيا كَأَنّي لا أَرىأَحداً كَأَنَّ العالَمينَ فُضولُ
- أَبكي إِذا مَرَّ الغِناءُ بِمَسمَعيفَكَأَنَّ شَدوَ الشاضِياتِ عَويلُ
- نَفسي الَّتي عَلَّلَتني بِلِقائِهِاليَومَ لا أَمَلٌ وَلا تَعليلُ
- ذوبي فَإِنَّ العِلمَ مادَ عِمادُهُوَالدينَ أُغمِدَ سَيفُهُ المَسلولُ
- هَذا مَقامٌ لا التَفَجُّعُ سُبَّةُفيهِ وَلا الصَبرُ الجَميلُ جَميلُ
- ما كُنتُ أَدري قَبلَ طارَ نَعِيُّهُأَنَّ النُفوسَ مِنَ العُيونِ تَسيلُ
- ما أَحمَقَ الإِنسانَ يَسكُنُ لِلمُنىوَالمَوتُ يَخطُرُ حَولَهُ وَيَجولُ
- يَهوى الحَياةَ كَأَنَّما هُوَ خالِدٌأَبَداً وَيَعلَمُ أَنَّهُ سَيَزولُ
- وَمِنَ العَجائِبِ أَن يَحِنَّ إِلى غَدٍوَغَدٌ وَما يَأتي بِهِ مَجهولُ
- لا تَركُنَنَّ إِلى الحَياةِ فَإِنَّهادُنيا هُلوكٌ لِلرِجالِ قَتولُ
- سَكَتَ الَّذي راضَ الكَلامَ وَقادَهُحَتّى كَأَنَّ لِسانَهُ مَكبولُ
- يا قائِلَ الخُطَبِ الحِسانِ كَأَنَّهالِجَمالِها الإِلهامُ وَالتَنزيلُ
- إِنَ كانَ ذاكَ الوَجهُ حَجَّبَهُ الثَرىلِلنَجمِ في كَبِدِ السَماءِ أُفولُ
- لَيسَ الحِمامُ بِناقِدٍ لَكِنَّماقَدَرُ العَظيمِ عَلى العَظيمِ دَليلُ
- نَم تَحرُسِ الأَملاكُ قَبرَكَ إِنَّهُفيهِ الوَقارُ وَحَولَهُ التَبجيلُ
- فَلَكَم قَطَعتَ اللَيلَ خافٍ نَجمُهُمُتَجَهِّداً وَالساهِرونَ قَليلُ
- مُستَنزِلاً عَفوَ الإِلَهِ عَنِ الوَرىحَتّى كَأَنَّكَ وَحدَكَ المَسؤولُ
- تَبغي اللَذاذاتِ النُفوسُ وَتَشتَهيوَاللَهُ ما تَبغيهِ وَالإِنجيلُ
- لَولا مَدارِسُ شُدتَها وَكَنائِسٌما كانَ إِلّا الجَهلُ وَالتَعطيلُ
- أَنفَقتَ عُمرَكَ في الإِلَهِ مُجاهِداًأَجرُ المُجاهِدِ في الإِلَهِ جَزيلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.