قصيدة
يا نبأ سر به مسمعي
العنوان هو المطلع.
إيليا أبو ماضي · قافيتها ل · 24 بيتاً
- يا نَبَأَ سُرَّ بِهِ مَسمَعيحَتّى تَمَنّى أَنَّهُ الناقِلُ
- أَنعَشَ في نَفسي المُنى مِثلَمايُحيِ الجَديبَ الواكِفُ الهاطِلُ
- عَرَفتُ مِنهُ أَنَّ ذاكَ الحِمىبِالصَيدِ مِن فِطيانِنا آهِلُ
- عِصابَةٌ كَالعِقدِ في أَكرِنِيَعتَزُّ فيها الفَضلُ وَالفاضِلُ
- مِن كُلِّ مِقدامٍ رَجيحِ النُهىكَالسَيفِ إِذ يَصقُلُهُ الصقِلُ
- البَدرُ مِن أَزرارِهِ طالِعٌوَالغَيثُ مِن راحَتِهِ هامِلُ
- وَكُلُّ طَلقِ الوَجهِ مَوفورِهِفي بُردَتَيهِ سَيِّدٌ مائِلُ
- شَبيهَةَ الشَرقِ اِنعَمي وَاِسلَميكَي تَسلَمَ الآمالُ وَالآمِلُ
- بِكُم وَبِالراقينَ أَمثالِكُميَفتَخِرُ العالِمُ وَالعامِلُ
- بَعَثتُمُ هَملِتَ مِن رَمسِهِفَهَملِتٌ بَينَكُم ماثِلُ
- تَمشي وَيَمشي الطَيفُ ف إِثرِهِكلاهُما مِمّا بِهِ ذاهِلُ
- لا يَضحَكُ السامِعُ مِن هَزلِهِكَم عِظَةٍ جاءَ بِها الهازِلُ
- رِوايَةً يَظهَرُ فيها لَكُمكَيفَ يُداجي الصادِقَ الخاتِلُ
- وَتَنكُثُ المِرآةَ ميثاقَهاوَكَيفَ يُجزي المُجرِمُ القاتِلُ
- وَإِنَّما الإِنسانُ أَخلاقُهُلا يَستَوي الناقِصُ وَالكامِلُ
- وَالنَفسُ كَالمِرآةِ إِن أُهمِلَتيَعلو عَلَيها الصَدَءُ الآكِلُ
- وَالناسُ أَدوارٌ فَذا صاعِدٌيُراوِدُ الشُهبَ وَذا نازِلُ
- وَالدَهرُ حالاتٌ فَيَومٌ بِهِتَحُسُّ وَيَومٌ سَعدُهُ كامِلُ
- فَمَثَّلوا الجَهلَ وَأَضرارِهِحَتّى يُعادي جَهلَهُ الجاهِلُ
- وَمَثَّلوا الفَضلَ وَآياتِهِكَي يَستَزيدَ الرَجُلُ الفاضِلُ
- وَصَوَّروا المَجدَ وَلَألائِهِعَسى يُفيقُ الهاجِعُ الغافِلُ
- وَيَرجِعُ الشَرقُ إِلى أَوجِهِكَما يَعودُ القَمَرُ الآفِلُ
- وَاِبنوا إِلى الآتينَ مِن بَعدِكُميَبنِ لِمَن يَخلُفُهُ القابِلُ
- ما دُمتُمُ لِلحَقِّ أَنصارَهُهَيهاتَ أَن يَنتَصِرَ الباطِلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.