قصيدة
ألق الدنيا حباب
العنوان هو المطلع.
مطلق عبد الخالق · قافيتها ب · 46 بيتاً
- ألق الدنيا حبابُوأمانيها سرابُ
- كلما فكرت في الدنيا تولاني اضطراب
- ويلتي في النفس اشياء وفي القلب حراب
- اكتم السر وفي الكتمان برح وعذاب
- واذا ما بحت بالسر تلا البوح احتساب
- فكأني بين كتماني وبوحي مستراب
- وكأني بين هذا المد والجزر عباب
- وكأني في حشا الموج اصطعاق واصطخاب
- وكأني في حراشي اليم شك وارتياب
- ليت شعري ما على الأرض على الأرض ذباب
- اصله قالوا ترابوسيحويه تراب
- وله قالوا جناحوله ظفر وناب
- دأبه في هذه الدنيا طنين ونهاب
- فإذا قص جناحاه فنوح وانتحاب
- واذا ما كشر الناب فبؤس واكتئاب
- حوله عسف وطغيان وآمال كذاب
- ودناه حينما يضعف كفران وعاب
- فهو ما عاش ذبابوهو ما مات ذباب
- وهو انسان على الأرض ضعيف ومهاب
- ليت شعري ما على الجو على الجو سحاب
- ظلمات حالكاتوركوم وشعاب
- تيزغ الشمس وشيكافيواريها ضباب
- فاذا بالنور في الظلمة سيال مذاب
- واذا بالجو مغبر وبالارض خراب
- سخريات امرها في هذه الدنيا عجاب
- ليت شعري وعلى الأرض طعام وشراب
- وقنوط ورجاءومشيب وشباب
- وعلى الأرض إذا شئت ضلال وكذاب
- وعلى الأرض إذا شئت فساد واغتياب
- وعليها يا اخا الدنيا شقاء وعذاب
- وعليها ما إذا ساءلت يأتيك الجواب
- وعليها ما إذا نقبت ينبيك الكتاب
- ليت شعري عفت الذكرى وآمال عذاب
- وعفا ما كان يعتز به هذا الشباب
- وانطوت صفحة أيامي وعهد مستطاب
- ملؤه الامال واللَهو البريء والصحاب
- وطلاب المجد والأوطان والخيل العراب
- ومرجى مستجيبورجاء مستجاب
- ليت شعري ومضى العهد كما يمضي السراب
- وتوالت نكباتومآس وصعاب
- وشؤون وشجونويقين وارتياب
- وذهاب في فضاء الفكر يتلوه اياب
- وادكارات ثقالوندامات صلاب
- حائر في الفكر إذدل عليّ الانقلاب
- واحتوى صفحة ايامي خلاط وصواب
- عجباً اسمو فابكيما مضى حالي عجاب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.