قصيدة
فلسطين الشهيدة لن تضيعا
العنوان هو المطلع.
مطلق عبد الخالق · قافيتها ا · 29 بيتاً
- فلسطين الشهيدة لن تضيعاالم تصغ مرابعها نجيعا
- ألم يسقط بها قتلى وجرحىألم تستقبل الخطب المروعا
- دعت ابناءها للموت جمعافلبى الجمع دعوتها سريعا
- وبدلت الربوع بها دماءوبدلت الدماء بها ربوعا
- واضحت كيفما قلبت طرفاترى في كل ناحية صريعا
- وخرت صخرة الاقصى خشوعاومهد يسوع مما شام ريعا
- مآس ما رأى الدهر شبيهاًلها مما عرفنا أو قريعا
- فلسطين الشهيدة ما عراهاولم تخطو إلى الجلى سريعا
- وتضرب غير عابثة شهوراوليس تود تشري أو تبيعا
- وتأبى في نعيم الذل شبعاوترضى في جحيم العز جوعا
- ولم تبني على هام الضحاياصروحاً باذخات أو قلوعا
- نراها اليوم تبسم للعواديوتحتقر الكتائب والجموعا
- ترى في الطائرات ذباب خصميطن وفي مدافعه شموعا
- ولم تحفل مئات من ضحايابل اتخذت ضحاياها دروعا
- هي الحرية الحمراء تسقىفتنبت بالدم الشرف الرفيعا
- وتورق في ظلال الموت مجداًاثيلا باذخاً حياً منيعا
- فداك الروح يا وطني المفدىونحن فداك يا وطني جميعا
- وكيف تضيع يا وطناً عشقناونحن بنيك نأبى أن تضيعا
- يدافع عنك ثوار كراموشعب دأبه إلا يطيعا
- مشى في حلبة الاقدام شوطاًبعيداً يدفع الخطر الذريعا
- وامضى لا يني مئة وعشراوخمساً ليس يأبه ان يجوعا
- ولم يعرِ الزعامة أي همولم يحفل اصولا أو فروعا
- فان لم يستطع دفعاً لأمرفاقصى همه ان يستطيعا
- لقد اقدمت يا شعب المعاليولم تحجم فاحسنت الصنيعا
- فلسطين الشهيدة لا تراعيولا تأسي ولا تذري الدموعا
- فنحن وهم سنبقى في صراعإلى أن ننقذ الحق الصريعا
- ونعقد فوق هامك تاج غارونسكنك الحنايا والضلوعا
- ونسخر من عدو مستبدوعين اللَه ترقبنا جميعا
- عدوك ان أضعت لديه حقاًفعند اللَه حقك لن يضيعا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.