قصيدة
أقبل على مدح النبي مفخما
العنوان هو المطلع.
يوسف النبهاني · قافيتها غير موسومة · 125 بيتاً
- أَقبِل عَلى مدحِ النبيِّ مُفخّماوَمُنصّصاً ومخصّصاً ومعمّما
- وَمبجّلاً ومفضّلاً ومعظّماوَمُتحّياً ومصلّياً ومسلّما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّماهوَ سيّدُ الرسلِ الكرام محمّدُ
- أَولاهمُ بِعُلا المحامد أحمدُوَأجلُّهم قدراً وأمجدُ أسعدُ
- وَلَقد عَلاهم فاتِحاً ومتمّمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- لا خلقَ أفضلُ منهُ عند الخالقِفي العالمين مخالفٍ وموافقِ
- مِن حاضرٍ من سابقٍ من لاحقما ثمّ إلّا اللَّه أعلى أعظما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّماخيرُ الوَرى نَسباً وأفضلُ عُنصرا
- أَذكاهمُ خَبراً وأطيبُ مَخبراأَسماهمُ خُطباً وأرفعُ مِنبرا
- يومَ الفخارِ إِذا الحسودُ تكلّمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- خلقَ المُهيمنُ نوره من نورهِوَالكون منهُ كبيره بصغيرهِ
- وَلَقد تأخّر خاتماً بظهورهِللرسلِ وهوَ كَما علمت تقدّما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّمااللَّهُ أكرمهُ بفضلِ نبوّته
- مِن قبلِ آدمه وقبل أبوّتِهوَتشرّفَت أجدادهُ ببنوّته
- في عالمِ التجسيمِ حين تجسّمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- لا جدَّ إلّا وهوَ فرد زمانهِمتميّزٌ فضلاً على أقرانهِ
- مُتوارثونَ وصيّةً في شانهِمِن آدمٍ وإلى الخليل وبعدما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّماكانَت وصيّتُهم وقايةَ نورهِ
- مِن عارضٍ ببطونهِ وظهورهِفي كلِّ طاهرةٍ وكلّ طهورهِ
- حتَّى بَدا في الكون نوراً أعظمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- أَنبا بهِ تلكَ القرون خبيرُهمتَوراتهُم إِنجيلُهم وزبورُهم
- قَد جاءَ بِالقرآنِ وهو كبيرُهملِلخلقِ قاطبةً فزادَ وترجما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّمااللَّه أكرمهُ بحفظِ قبيلهِ
- مِن كيدِ أبرهة الخبيث وفيلهِالفيلُ أحجمَ باركاً بسبيلهِ
- نورَ النبيِّ رأى هناكَ فأحجمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- تَعساً لذيّاك اللعينِ وحزبهِفازَت أبابيلُ الطيورِ بحربهِ
- بلدُ النبيِّ رَمى وكعبة ربّهِبجنودهِ فرمتهُمُ طيرُ السما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّمافَرمتهمُ بِحجارةٍ سجّيلها
- الجيشُ مصروعٌ بها مقتولهاكانَت وقَد أفناهمُ تَنكيلها
- نَصراً لأحمدَ جاءَه متقدِّمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- أَسَفي لِوالدة النبيِّ ووالدهلَم يَشهَدا في الدين خيرَ مَشاهدِه
- عادا فَكانا في عدادِ شَواهدِهأَحياهُما الربُّ القديرُ فأَسلما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّماحَمَلت بهِ تلكَ الأمينةُ آمنه
- فَغَدت بهِ من كلّ سوءٍ آمنَهكانَت بِها خيرُ الجواهرِ كامنَه
- وَالنورُ عَن عين الوجودِ مكتّمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- حتّى اِستنارَ الكونُ يوم ولادتهوَسَرى السرورُ إلى الورى بوفادته
- وَالجنُّ هاتِفُهم بحسنِ شهادتهقَد ظلَّ ينشدُ مدحهُ مترنّما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّماغارَت بُحيرةُ فارسٍ نيرانها
- خَمَدت وشُقَّ وقَد علا إيوانهاوَالموبذانُ رَأى فبان هوانُها
- قالَ السطيحُ محمّداً وَعرمرمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- هَذي وِلادته وذلك نورهُبانَت بأرضِ الشامِ منه قصورهُ
- فَدَنا له ولجيشهِ تسخيرهُوَعَلى المَمالك بالفتوح تقدّما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّماوَتَنكّست لقدومهِ أَصنامُهم
- فَتَنكّست مِن بعدها أعلامُهُموَعنِ اِستراقِ السمعِ صُدّ إِمامهم
- وَجُنوده فَغدا بأحمدَ مُرغمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- يا سَعدَ سعدٍ أرضعتهُ فتاتُهاقويَت مطيّتها ودرّت شاتها
- وَأتتهُ يومَ حنينهِ ساداتهافَعَفا وقد حازَ القبيلةَ مَغنما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّماشقّت مَلائكةُ المهيمنِ صدرهُ
- شَرفاً وشقّ له المهيمن بدرهُما الكونُ إلّا نهيهُ أو أمرهُ
- اللَّه حكّمهُ به فتحكّمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- إنّ الملائكةَ الكرامَ جنودهُوَالأنبيا إخوانهُ وجدودهُ
- خَفَقت على أَعلى السماء بنودهُوَسَما صعوداً حيث لا أحدٌ سما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّمافي الخلقِ ربُّ الخلقِ أنفذ حكمهُ
- في الكلِّ كانوا حربهُ أو سلمهُلَو لم يرجّح في البرايا حلمَهُ
- لَدعا فعاجلتِ الكفورَ جهنّمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- جاءَ الوَرى والجاهليّةُ غالبَهوَالشركُ قَد عمّ البَرايا قاطبَه
- فَدعا لِتوحيدِ الإله أقاربَهوَالخلقَ قاطبةً فخصّ وَعمّما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّمافَأَجابهُ قَومٌ هناك قرومُ
- رَجَحت لهُم بين الأنام حلومُما مِنهمُ إلّا أغرّ كريم
- يَفدي النبيَّ بروحهِ إِذ أَسلمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- سَبَقَ الجميعَ خديجةٌ وأبو الحَسنزيدٌ أبو بكرٍ بلال المُمتَحن
- وَهدى سِواهم فتيةً تركوا الفتنروحي فِداهم ما أبرَّ وأكرما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّماسَعدٌ أبو حفصٍ سعيدٌ حمزتُه
- وَأبو عبيدةَ وابن عوفٍ طلحَتُهزوجُ اِبنتيه والزبيرُ عُبيدَتُه
- أَكرِم بهِ ليثاً وحمزة ضيغمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- وَسِواهمُ قوماً دعا فأجيبامُستعذبينَ بحبّهِ التَعذيبا
- وَالدينُ كانَ كَما أفادَ غَريباوَالكفرُ كان مطنّباً ومخيِّما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّماثمّ اِنبرى نحوَ القبائل داعياً
- وكمِ اِنثَنى لا شاكراً بل شاكياما زالَ أمرُ الدين فيهم واهيا
- حتّى اِهتدى أنصارهُ فاِستحكمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- وَعليهِ أحزابُ الضلالِ تحزّبواوَتَجمّعوا وتذمّروا وتألّبوا
- وَتأزّروا في كُفرِهم وتعصّبواهَجَموا عليهِ وَالمهيمن قَد حمى
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّمافَرماهمُ مِن أرضِهم بِتُرابهم
- أَعمى عيونهمُ عَمى ألبابِهمومَضى لِطيبة واِنثنى بِعذابهم
- فَسَقى الرَدى قوماً وقوماً علقمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- يا يومَ بدرٍ حينَ بادر نصرهُفيهِ بأفقِ الدين أشرق بدرهُ
- عيدٌ عَلى بقرِ الضلالة نحرهُأهدى بِها وحشَ الفلا طيرَ السما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّماأَصحابهُ مِن كلّ ليثٍ كاسر
- خاضوا بِسمرٍ في الوَغا وبواترِعَبَسوا بوجهِ الكفرِ عبسة خادر
- حتّى رأَوا ثغرَ النبيّ تبسّمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- ناجى القَنا هاماً ليدروا أمرهاوَاِستَكشَفوا بفمِ الصوارمِ سرّها
- نادَتهمُ كفراً فجزّوا شرّهاوَبِأمرِهم أَسروا اِمرءاً مُستسلما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّماأَهلُ القليبِ وَما القليبُ لهم مَقر
- لكنّه كانَ الطريقَ إلى سقَرعادوا النبيَّ وهُم أكابرُ مَن كفَر
- فيهِم يمينُ الكفرِ أصبَح أجذمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- حَضرَ الوقيعةَ جبرئيلُ بعسكروَاللَّه ناصرهُ وإن لم يحضرِ
- صلّى الإله عليهِ خيرَ مُبشّربِالفتحِ لم يُسلم أَخاه وسلّما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّمالَو لَم يكُن يوم الوَغا جبريلهُ
- لَو لَم يكُن أنصارهُ وقبيلهُلَكَفى العدوَّ برميهِ تنكيلهُ
- هوَ ما رمى إنّ المُهيمنَ قَد رمىاللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- وَاِجتاحَ سائرَ غيّهم في فتحهِأمَّ القُرى قهراً بعنوةِ صلحهِ
- شرحَ الصدورَ فقُل بهِ وبشرحهِما شئتَ في مدحِ النبيّ معظّما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّمافَتحٌ به أمرُ النبيِّ اِستَفحَلا
- وَبهِ غَدا بابُ الضلالةِ مُقفلافَتحٌ بهِ وجهُ النبيِّ تَهلّلا
- وَالدينُ مِن بعدِ العبوسِ تبسّمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- فَتحٌ سَرى بينَ البسيطةِ نورهُالبيتُ مَسرورٌ به معمورهُ
- فَتحٌ أجلُّ المرسلينَ أميرهُقَد كانَ فيه حاكِماً وَمحكّما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّمافَتحٌ لأسبابِ الرِضا مُستجمعُ
- الدينُ عنه مُأصّلٌ ومفرّعُفتحٌ بهِ وَبمثلهِ لا يسمعُ
- قَد أكرمَ اللَّه النبيّ الأكرمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- فَتحٌ دعا الإسلامَ أزهرَ أنوراوَأَعادَ وجهَ الكفرِ أشعث أغبرا
- شادَ النبيُّ الدينَ في أمِّ القرىوَالشرك هدّمهُ بِها فتهدَّما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّمافَتحٌ به الدينُ المبينُ تأيّدا
- وَبهِ غَدا الحرمُ الحرامُ مُمهّداقَد حلَّ فيهِ له القتالُ معَ العدا
- وَقتاً وعادَ على الدوامِ محرّمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- قَد قادَ فيهِ منَ الصحابةِ عَسكراكَسَروا الضلالَ وَجيشهُ فَتكسّرا
- ما بَينَهم قَد كانَ بدراً مُسفِرامِن غيرِ تَشبيهٍ وَكانوا أنجُما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّماقَد جاءَ نصرُ اللَّهِ فيهِ وفتحهُ
- لِمُحمّدٍ والشركُ فرّ وقبحهُساءَ اللعينَ ومُشركيه طرحهُ
- بِقضيبهِ أصنامَهم مُتهكّمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- كانَ النبيُّ بهِ أجلَّ سموحِمِن غيرِ إِسرافٍ ولا تسريحِ
- لين المسيحِ به وشدّة نوحِخلّى هناكَ وسارَ سَيراً أقوما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّماما كانَ يخطرُ عفوهُ في خاطر
- مِن كثرِ زلّاتٍ وعظمِ جرائرِلَكِن عَفا عفوَ الكريم القادرِ
- وَأراقَ مِن أشرارِهم بعض الدمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- يا فتحَ مكّة فتح فتوحنانَفديكَ يا فتحَ الفتوح بروحنا
- في حُزنِهم بالغتَ في تَفريحنابالنصرِ يا فتحَ النبيّ الأعظما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّماذَلّت قُريشٌ أيَّ ذلٍّ كاسر
- عزّت بهِ فاِعجَب لكسرٍ جابرِقومُ النبيِّ وبعدَ نبوة باترِ
- صارَت لهُ دِرعاً وسيفاً مخذمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
- في نُصرةِ الدينِ المُبين بَدا لهامِن بعدُ آثارٌ أبانَت فَظلها
- فَتَحت بلادَ اللَّه حزن وسهلهاوَلدينِ أحمدَ عمّمت فتعمّما
- اللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّماهيَ ذاتُ فَضلٍ في الأنامِ مسلّمِ
- خيرُ الورى مِنها وكلّ مقدّمِالبعضُ مِنها كان أوّل مُسلمِ
- بِمحمّدٍ والبعضُ كان متمّمااللَّهُ قَد صلّى عليهِ وسلّما
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
125 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.