قصيدة
عج بالمدينة تلق ثم كريما
العنوان هو المطلع.
يوسف النبهاني · قافيتها غير موسومة · 120 بيتاً
- عُج بِالمدينةِ تلقَ ثمّ كَريماخيرَ الوَرى نَسباً وأكرم خيما
- هوَ مَن قَد غدا بالمُؤمنينَ رَحيماهو خيرةُ اللَّهِ القديمِ قديما
- صلّوا عليهِ وسلّموا تسليماأَقبِل عَلى أعتابهِ متأدّبا
- مُستعطفاً متلطّفاً مُتحبّبامُتنظّفاً متطهّراً متطيّبا
- وَمُصلّياً ومسلّماً تسليماصلّوا عليه وسلّموا تَسليما
- وَاِسكُب هناكَ محاسن العبراتِوَاِغسل مَساوي سالف الزلّاتِ
- وَاِخلع ذُنوبكَ واِلبس الخلعاتِفَلَقد قَصدتَ أخا الرجاءِ كريما
- صلّوا عليهِ وَسلّموا تَسليمااِقصد بِصدقٍ والقبولُ محقّق
- وَإِذا قُبلت فبدرُ سعدك مشرقُوَعُصمتَ مِن نارٍ تشبّ فتحرقُ
- إِذ قَد أتيت السيّد المَعصوماصلّوا عليه وسلّموا تسليما
- وَاِذكر فديتكَ لَوعَتي وتلهّفيوَتفرّقي وتحرّفي وتأسّفي
- وَقلِ السلامُ عليكم من يوسفيا خيرَ مَن أروى العطاشَ الهيما
- صلّوا عليه وسلّموا تسليمافَإذا أَجابَ فذاكَ غايات المنى
- زالَ الصدى زالَ الردى زالَ العناحصَل الرِضا حصلَ الجَدى حصلَ الهنا
- وأحوزُ مِن إكرامهِ التَكريماصلّوا عليهِ وسلّموا تسليما
- هوَ سيّدُ الرسلِ الكرام الأكرمُأَرقاهمُ رُتباً وأعلى أعلمُ
- وَعليهمُ في المكرُمات مقدّمُوَاللَّه أولى ذلكَ التقديما
- صلّوا عليهِ وسلِّموا تَسليماهوَ صفوةُ الرحمنِ خيرةُ خلقهِ
- في علوهِ في سفلهِ في أفقهِفي أرضهِ في غربهِ في شرقهِ
- عظّمهُ جهدكَ لَن تكون مَلوماصلّوا عليهِ وسلّموا تَسليما
- حَسدَ السماءُ الأرضَ منذ ولادتهأَسفاً عليه فأكرمت بوفادَتِه
- فَتَساوَتا بعدَ السرى بسعادتهسُبحانَ مَن أَسرى بهِ تَعظيما
- صلّوا عليهِ وسلّموا تسليماالأنبياءُ جَميعُهم أحياءُ
- لمّا أَتى البيتَ المقدّس جاؤواصلّى بِهم وهمُ لديه ولاءُ
- كانَ الإمامَ وكلّهم مأموماصلّوا عليهِ وسلّموا تَسليما
- شَرُفت بهِ الأرضونَ حين وجودهِوسَمت بهِ الأفلاك حين صعودهِ
- وَهُما ومَن حَوتا بحكم حسودهِلمّا رأى لا كيفَ لا تَجسيما
- صلّوا عليهِ وسلّموا تَسليماتاللَّه ما في الخلقِ أصدق لهجةً
- منهُ ولا أَبهى وأبهرُ بهجةكلّا وَلا أَقوى وأثبتُ حجّةً
- منهُ ولا أسمى علاً وعلوماصلّوا عليهِ وسلّموا تسليما
- قُرآنهُ شهدَ الجميعُ بأنّهُلَم يحكِ حُسن القول أجمع حسنه
- فاقَ الفنونَ فلم تُشابه فنّهوَالكتب طرّاً حادثاً وقديما
- صلّوا عليهِ وسلّموا تسليماهذا كلامُ اللَّه جلّ جلالهُ
- مَعدومةٌ أشباههُ أمثالهُخيرُ الكلامِ ولا يحدُّ كماله
- وبهِ حبيبُ اللَّه كان كليماصلّوا عليه وسلّموا تسليما
- خصُّوا أبا جهلٍ بذمٍّ يفضحُوهو الحريُّ بكلّ وصفٍ يقبحُ
- وَهوَ الجهولُ وجهلهُ لا يشرحُبِعدواةِ المختارِ حلَّ جَحيما
- صلّوا عليهِ وَسلّموا تسليمالكنّهُ قَد سادَ في أزمانهِ
- مِن قبلِ بعثتهِ على أقرانهِفَاِستاءَ من حَسدٍ برفعةِ شانهِ
- فَغَدا بجحدِ محمّدٍ مَذموماصلّوا عليهِ وَسلّموا تسليما
- وَأشدُّ منهُ جَهالةً من يكفرُبِمحمّدٍ والحقُّ أبلج أظهرُ
- وَتَرى الكثيرَ قُلوبهم لا تنكرُصدقَ النبيِّ ويلزمونَ اللوما
- صلّوا عليه وسلّموا تسليماعمّم أبا جَهلٍ فكلٌّ جاهل
- ظنَّ الإقامةَ وهو سارٍ راحلُوإِلى لَظى عمّا قريبٍ واصلُ
- وَيكون فيها بالنبيّ عليماصلّوا عليهِ وسلّموا تسليما
- جمعَ التليدَ مِن الضلالِ وطارفاوَتراهُ مِن بحرِ الغِوايةِ غارفا
- ومنَ الهدايةِ عارياً لا عارفالَم يعرفِ الهادي فعاشَ بَهيما
- صلّوا عليهِ وَسلّموا تسليماتاللَّه إنّ البهمَ أحسنُ حالةً
- ممّن حَوى بالهاشميّ جهالةًوَالبهمُ أعظمُ حُرمةً وجلالةً
- ممّن يَرى من هدبهِ مَحروماصلّوا عليهِ وسلّموا تسليما
- هَذي الغزالةُ خاطبتهُ وسلّمتشهدَت له أَثَنت عليه تألّمت
- فَأجابَها وكذا البعيرُ قد اِنفلتفَأجارهُ لمّا أَتى مَظلوما
- صلّوا عليهِ وسلّموا تسليماوَالعنكبوتُ حبتهُ دِرعاً مُحكما
- ردَّ السيوفَ كليلةً والأسهماوَببيضِها ستَرته ورقاءُ الحما
- كرَماً وأكرِم بالحِمام كَريماصلّوا عليهِ وسلّموا تسليما
- وَالضبُّ أفصحُ بالرسالةِ يشهدُوَتعجّبَ السرحانُ ممّن يجحدُ
- يا ليتَ مَن جَحدوه بالبهمِ اِقتدوافَقدِ اِهتدت وهمُ أضلُّ حلوما
- صلّوا عليهِ وسلّموا تسليمايا لَيتَهم كانوا اِقتدوا بالحجرِ
- يا لَيتَهم كانوا اِقتدوا بالشجرِهذا أَطاع أَتى بدون تأخّر
- وَدَعاه ذاكَ مسلّماً تسليماصلّوا عليهِ وسلّموا تسليما
- بعدَ الغروبِ الشمسُ عادَت أذرعاوَالبدرُ خرَّ على الجبالِ مصدّعا
- وَغَدا الغمامُ مصاحباً أنّى سَعىفَوقاهُ من حرِّ الهجيرِ سموما
- صلّوا عليهِ وسلّموا تسليماوَالجذعُ حنَّ لبعدهِ متضرّراً
- حتّى أتاهُ فضمّه فتصبّراوَحَكى الذراعُ لهُ الحديثَ كما جرى
- إِذ أَحضروه لأكلهِ مَسموماصلّوا عليهِ وسلّموا تسليما
- وَرَمى قُريشاً بالترابِ وقد سرىعَلَناً فمَا أحدٌ هنالكَ أبصرا
- وَرَمى بكفّ حصاً فبدّد عَسكراوَاِرتدّ جيشُ عدوّه مَهزوما
- صلّوا عليهِ وسلّموا تَسليماوَبكفّهِ الحصباءُ كانت تفصحُ
- عَن صدقهِ فيما اِدّعى فتسبّحُقَد صمَّ جاحدهُ فأنّى يفلحُ
- وَعَماهُ كانَ عن النبيّ عَميماصلّوا عليهِ وَسلّموا تسليما
- وَالماءُ مِن بينِ الأصابعِ نابعأَروى الخميسَ ولَم يزل يتتابعُ
- وَكَفى المئينَ بصاعهِ فَتراجعوالَم يَفقدوا مِن صاعهِ مَطعوما
- صلّوا عليهِ وسلّموا تَسليماوَأعادَ عينَ قتادةٍ نجلاء
- مِن بعدِ ما ساءَت وسالت ماءَوشَفى عليّاً إِذ حباهُ لواءَ
- وَبِفتحِ خيبرَ كان عنهُ زَعيماصلّوا عليهِ وَسلّموا تَسليما
- اِذكُر شَفاعتهُ بيوم المحشرِوَالخلقُ في كَربٍ هنالك أكبر
- قَصدوا أباهُ آدماً بتحيّرموسى وَعيسى نوحاً اِبراهيما
- صلّوا عليهِ وَسلّموا تسليماكلٌّ تذكّرَ منهُ فعلاً ماضيا
- فأَجابَهم نَفسي اِذهبوا لِسوائِياحتّى أتَوا هذا النبيّ الماحيا
- فَدَنا فحكّمَ فيهمُ تَحكيماصلّوا عليهِ وسلّموا تَسليما
- وَأجابَهم غضب الإلهِ قدِ اِنتهىوَأَنا لَها وَأَنا لَها وأنا لَها
- بِمحامدٍ حمدَ الإله أتى بِهابِفتوحهِ لا حفظَ لا تَعليما
- صلّوا عليهِ وسلّموا تسليماوَأَطالَ سجدتهُ وقد قيلَ اِرفعِ
- سَل تُعط واِشفع في الجميع تشفّعِاللَّه ميّزهُ بذاك المجمعِ
- وَأنالهُ شَرفاً هناك عَميماصلّوا عليهِ وسلّموا تَسليما
- أَبدى الإلهُ مقامهُ المَحمودايومَ القِيامة ظاهِراً مَشهودا
- أَبداهُ بينَ العالمين فريداقَد سلَّموا تَفضيلهُ تَسليما
- صلّوا عليهِ وسلّموا تَسليماأَولاهُ مَولاهُ اللِواءَ الأعظما
- مِن تحتهِ جعلَ الجميعَ وآدماأَخفاهُ في ذا الكونِ عن أهلِ العَمى
- وَهُناكَ أظهرَ قدرهُ المَعلوماصلّوا عليهِ وَسلّموا تَسليما
- أَرجو وَآملُ أَن أكونَ بظلِّهِفي ذلكَ اليومِ العظيمِ وهولهِ
- وَأنالَ مِن جدواهُ خالصَ فضلهِفَأفوزَ فَوزاً بالنبيِّ عَظيما
- صلّوا عليهِ وَسلّموا تسليماوَأنالَ منهُ شَفاعةً لا تنكرُ
- عندَ الكريمِ وَنعمةٍ لا تحصرُفَأروحَ مِن بعدِ الشكايةِ أشكرُ
- وبهِ أكونُ المذنبَ المَرحوماصلّوا عليهِ وَسلّموا تَسليما
- وَأَرى المساويَ ثمَّ صرنَ مَحاسناوَمخاوِفي في الحشرِ عُدنَ مآمِنا
- وَيُقالَ لي بمحمّدٍ كُن آمِنافَبهِ لَقد نلتَ النعيمَ مُقيما
- صلّوا عليهِ وسلّموا تَسليمايا ربِّ بِالمُختارِ عبدك أسألُ
- منكَ الرِضا وَبجاههِ أتوسّلُلا تَفضحنّي إِنّ ستركَ أجملُ
- وَبِحقّهِ اِغفِر ذنبيَ المَكتوماصلّوا عليهِ وَسلّموا تَسليما
- يا ربِّ هَبني يا رحيمُ مَراحمافَقد اِقترفتُ جَرائراً وجَرائما
- كَم ذا ظُلمتُ وكَم أتيتُ مظالِمابِحياتهِ اِرحم ظالِماً مَظلوما
- صلّوا عليهِ وَسلّموا تَسليمايا ربِّ هذا العبدُ بابك يقرعُ
- وَبخيرِ مَن شفّعته يتشفّعُخصّصتهُ بشفاعَةٍ لا تُدفعُ
- وَجَعلتهُ بِالمؤمنين رَحيماصلّوا عليهِ وَسلّموا تَسليما
- يا ربِّ رُبَّ فتىً جَنى فاِستَأمنابِمحمَّدٍ قَد قال غاياتِ المُنى
- فَبِجاههِ اِغفِر ما جنيتُ فَها أنالِندامَتي قَد صرتُ ربِّ نَديما
- صلّوا عليهِ وَسلّموا تَسليمايا ربِّ إنّي في جواركَ لائذ
- وَبحصنِ عفوكَ من عذابك عائذُولَديكَ جاهُ المُصطفى هو نافذ
- وَله اِلتجأتُ فَلن أُرى مَحروماصلّوا عليهِ وسلّموا تَسليما
- يا ربِّ صلّ عليهِ والآلِ الأُلىحازوا بِنسبتهِ المقامَ الأفضلا
- وَعلى صَحابتهِ الكرامِ وَزِد عَلىأَتباعهِ حتّى المعادِ عُموما
- صلّوا عليهِ وَسلّموا تَسليماوَاِخصُص بِها يا ربّنا الصدّيقا
- خيرَ الجميعِ وبعدهُ الفاروقاعثمانَ مَن بالحقِّ كان حَقيقا
- وَأبا بنيهِ السيّدَ المَعلوماصلّوا عليهِ وَسلّموا تسليما
- فَعَلى الجميعِ وآله الرضوانُوَعَلى البغيضِ وحزبه الخذلانُ
- ما زالَ حبُّ الكلِّ وهو أمانُمَع حبِّ طه لازماً ملزوما
- صلّوا عليهِ وسلّموا تسليماقَد كنتُ قبلَ مديحِ أحمدَ مُجرما
- وَبهِ غدوتُ بحمدِ ربّي مُسلمافَاِجعَل إِلهي منّةً وتكرّما
- أَجَلي بدينِ محمّدٍ مَختوماصلّوا عليهِ وسلّموا تَسليما
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
120 بيتاً. شريحتها 1% من المتن، ودونها 99%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.