قصيدة
حادي الركب سر وحث المطيه
العنوان هو المطلع.
عمر اليافي · قافيتها ه · 22 بيتاً
- حاديَ الركبِ سر وحثّ المطيّهْلديار العطا بدير العطيّهْ
- فبتلك الربوع تلقى ربيع الأنس فاحت أزهارُها العبهريّه
- جنّةٌ قد تزخرفت في رباهابثمارٍ من البهاء جنيّه
- تجري من تحتها المياه بأنهار التهاني للواردين مريّه
- وجواري المياه ترقص لمّاشبّب الريح يشجي منها الشجيّه
- وغصون الرياض تهتزّ تيهاًحيث غنّت نسائمٌ سحريّه
- حبّذا حبّذا معاني الأغانيلتهاني المعالم الأنسيّه
- وبها للبها لوامع نورٍبضياءٍ من الجمال بهيّه
- يا لها من منازل لاح فيهابدرُ تمٍّ بطلعة أنوريّه
- شيخها الكامل المهذّب فيهامنه لاحت لوامعٌ ألمعيّه
- بحر جودٍ في برِّ برٍّ تراهقد تبدّى فاعجب لهذي القضيّه
- ذو طباعٍ كالروض أزهر لمّاأمطرته سحب الأيادي النديّه
- وأيادٍ بلمسها لك تندىبل وتبدي نبت العطايا الوفيّه
- منهلٌ للعفاة قد طاب ورداًوروينا لدى الأكارم ريّه
- نسخت في الورى أكفّ نداهآية الجود من يدٍ حاتميّه
- همم قد علت بأوج المعاليللعوالي تفوق والمشرفيّه
- أحضرت لي بلقيسَ أنسٍ بصرحٍمن مراقي بهمّةٍ آصفيّه
- بدر تمٍّ قد لاح في ليل همٍّكاشفاً ظلمةَ الهموم الدجيّه
- أيّها البحر قد وردنا ظماءًلالتقاط الجواهر اللؤلؤيّه
- حيث منها العقود فيك نظمناحليَ جيدِ الأجواد بين البريّه
- دمت في البرّ للورى بحر برٍّلوفودٍ في ساحةٍ محميّه
- ما شدا الصبّ عند ما شدّ رحلاًحادي الركب سر وحثّ المطيّه
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.