قصيدة
لك السعد أسعد يا صبا ما المشام
العنوان هو المطلع.
عمر اليافي · قافيتها غير موسومة · 42 بيتاً
- لك السعد أسعد يا صبا ما المشامُأنفحُ خزامى فاح أم ذا بشامُ
- فهل عن ربيعٍ بالأطايب جئتنيفطاب بها مصر الفؤاد وشام
- فبالله خبّر بالحقيقة يا صبالك الخير ما هذي البروق تُشام
- هل ابتسمت بالبشر غادقةُ الهناأو افترّ ثغرٌ أو أدير مدام
- فقال نعم أوقات سعدك أشرقتومنها تراءى البدر وهو تمام
- وفيه صفت عكّارنا حيث أصبحتلها في علا السعد الكبير خيام
- ولاحت بها شمس السعود لمن غداعليّاً له سعد السعود مقام
- وما نور هذي الشمس عندي سوى جُدَاأيادٍ تفيض الجود وهي غمام
- أيادٍ أرتنا كفَّها خيرَ راحةٍلإحيا مواتِ الفضل وهي رِمام
- قصوري بباب المدح قد سدّ طاقتيولو أنّ لي عقد النجوم نظام
- كميٌّ تراه في الكتائب باسماًبثغرٍ كزهر الروض وهو كِمام
- رماح حمامٍ زيّن الهام همزهاكأغصان روضٍ فوقهنّ حَمام
- فتبصره من تحت حاجب قوسهاعيونٌ ترى لاماً وما هي لام
- يخوض بحر الحرب وهو ملثّمٌوليس لبدر التمّ ثمَّ لثام
- يشبّ بنار الحرب حيث الظما لهاشرارٌ ومعقود القتام أُيَام
- وفي نصب محرابٍ بجامع صولةٍتصلّي سيوفُ الهند وهو إمام
- فقل لمجاريه اقتصر لست قائلاًتجاري أُكاماً حيث أنت إِكام
- فهذا عليٌّ أسعد الجدّ في العلاله السعد عبدٌ والزمان غلام
- محت آيةَ الطائيّ سورةُ جودِهكآية ليلٍ قد محاها عَيام
- هو البحر لكن بَرّ ساحله الندىوقد خاض خاض الناس فيه وعاموا
- وإنّي بهذا البحر في المدح سابحٌوإن عذل العذّال فيه ولاموا
- ومورد مدحي لي شفاءٌ من الظماومدح سواه علّةٌ وزُنام
- وكلّ دعيٍّ يدّعي غيره ادعُهُإلى ما عليه البيّنات تقام
- ففجر سواه في المكارم أوّلٌوهذا هو الثاني عليه عَلام
- فكم كأس أنسٍ من مدامِ طباعهتدور علينا حيث نحن ندام
- وألفاظه السحر الحلال وغيرهاإذا سمعت أذناي فهي حرام
- فما أحنف في الحلم أو معن في الندىوهذا لكلٍّ عروةٌ وعصام
- فلولا نداه لم يقم بيت شاعرٍوهل قام بيتٌ ليس فيه دِعام
- وليس لمثلي مقصدٌ في زمانهسواه وما لي في الكرام مرام
- وأين كرام الناس أين عظامهمبلى بالبلا تحت التراب عظام
- ذوَى روضُ أهل الفضل من ثمرِ الندىولم يبق إلّا خروعٌ وثُمام
- فيمّم حمى جار الرضا المرتضي الّذيله بالوفا عهدٌ لنا وذمام
- دعانا بعين درّعتنا بلامهوياءٍ يمينٍ لليسار لِزام
- ربيع العلا ترعاه عين عنايةٍوعنه عيون الحاسدين نيام
- لقد أنجبته المكرمات وبعدهتولّت عقيماً وهي بعد عَقام
- فيا بدر سعدٍ لاح في ليل كربنافلاح المنا والقصد وهو تمام
- ويا غصن روض الفضل ما قطُّ هزّهنسيم سوادٍ راكدٍ ومدام
- إليك نحثُّ اليعملات من الثناوأنت لدرٍّ قُلِّدَته نظام
- فلولاك ما فاه اللسان بمدحةٍكدرٍّ ولا درّ النظام يُسام
- ولولا صفا جدواك عكّار ما صفتولا راق منها الورد وهي صَوام
- ألا في سبيل الله عين العلا بهاعلى أهلها رعياً سهرت فناموا
- وهاكَ رعاك الله بنتَ قريحةٍلها في عليٍّ صبوةٌ وغرام
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.