قصيدة
نسيم الصبا مهما تلطفت فازدد
العنوان هو المطلع.
عمر اليافي · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- نسيم الصبا مهما تلطّفت فازددِومن نفح أطياب الزهور تزوّدِ
- ويمّم ربى روض ابن أدهمَ ذي العلاوقف في حماه وقفة المتردّد
- وقبّل به ثغر الزهور مرنّحاًبضمّك من أغصانها كلَّ أملد
- وإن شمت من أغصانها الملدِ راكعاًيخرّ له ماءُ الجداول فاسجد
- وجُرَّ على أبكار أزهارها الّتيبدا وجهها ما طال من ذيلك الندي
- وإن لاح من أنوارها لك لائحٌإلى الحقّ يهدي من يضلّ فيهتدي
- فقبّل ثرى ذاك المقام فإنّهبه منزل البدر الّذي هو مقصدي
- فتى كان محمود المحامد إذ غدامحمّدها في اليوم والأمس والغد
- ومختار ديوان الملوك الّذي بهغدت بلدة السطان أعذب مورد
- فكم قد روى إسنادَ ذلك مسلمٌحديثاً صحيحاً ينتهي لمحمّد
- كريمٌ إذا يمّمت ساحةَ فضلهتجد خيرَ نارٍ عندها خيرُ موقد
- وقد جُمعت فيها الشمائل كلّهاففاق الورى باللفظ واللحظ واليد
- فلو نظر ابنُ العبد طرفةُ سمتَهلقال له بين الورى أنت سيّدي
- حوى كرمَ الطائي وهمّةَ آصفٍوحذق إياس ثمّ ألحان مَعبَد
- مصلّاه مني جامع القلب حيثماتولّاه بالحسنى وحسن التودّد
- فيا مخجلاً مزن السماء بكفّهبما فاض منها من لُجينٍ وعسجد
- عليك عروس المدح تجلى بحسنهابمقعد صدقٍ في نعيمٍ مخلّد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.