قصيدة
سلام على الملحوظ في القرب والبعد
العنوان هو المطلع.
عمر اليافي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- سلامٌ على الملحوظ في القرب والبعدِومن عنده قلبي وصورته عندي
- تحلّى بدرّ الصدق وهو الّذي دُعيبنا صادقاً بل كان واسطة العقد
- ومذ كان منّي في جِنان الجَنان منصفا خَلَدي بوّأتُه جنّة الخلد
- أتى الوارد الغيبيّ يبدي شهادةًمن المشهد القدسيْ المنزّه عن نِدّ
- يبشّرني عنه بأن قد بدا لهقريباً بآفاق العلا طالعُ السعد
- وقد حكمت عين الشهود بأنّهمع الأسد الضاري الممهّد للمهدي
- وإنّي به كالشمس في الكون أشرقتوكالسيف ذي الحدّين سلّ من الغمد
- لعلّي أراه وارثاً كلّ رتبةٍمن العزّ والإقبال بالفرض والردّ
- وفي عصره يستيقظ العدل في الورىكما نام في أيّامنا نومة الفهد
- وكم بعدُ عندي في الضمير بشائرٌتجلّ عن التصريح بالعدّ والحدّ
- بشائرُ كالأنوار لاح شعاعُهاولكنّه يخفى عن الأعين الرُّمد
- سحائب خيرٍ ترتجي الأرضُ غيثَهايكون لها برقٌ يلوح بلا رعد
- فيا صادقاً لاحت بصفحة وجههدلائلُ صدقٍ منذ قد كان في المهد
- وقد ظهرت لكن بعيد بشارتيزمان اللقا مذ كان مورده وردي
- وها أنا ذا كم ذا أناجي المنى بهسُحيراً بعودٍ أحمدٍ عاد بالقصد
- وأهتف حتّى هاتف الغيب قد بداشهوداً ينادي بالأماني وبالرغد
- يقول تهيّأ للقبول مقابلاًلنعمته بالشكر لله والحمد
- مدامة أنعام المرام مدامةًعليك إذا ما كنت بالحفظ للعهد
- وفي حفظه نيل المعالي بدولةٍتدوم دوام الأنس في بهجة الورد
- إليك التحايا الغرّ مقترنٌ بهاسلامٌ على الملحوظ في القرب والبعد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.