قصيدة
مذ رأيت العاصي أطعت لربي
العنوان هو المطلع.
عمر اليافي · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- مذ رأيت العاصي أطعت لربّيوإليه أنبتُ من كلّ ذنبِ
- قد صفا كاللجين للعين يروي الحسن صافٍ كصفو قلب المحبّ
- بوفاقٍ تجري المسائل فيهفي محل الخلاف من علم غيب
- كلّما مرّ باللطافة يحلويهدي صبّاً صافي الزلال لصبّ
- فهو شمسٌ قد أشرق الروض منهأنجم الزهر قد توارت بقرب
- خرّ لله بالصبابة طوعاًوهو عاصٍ فاعجب لعاص محبّ
- وإليه خرّت غصون الروابيحيثما كان للأصول المربي
- كم لطفلٍ لها يحرّك مهداًفغدا ساكناً برفعٍ ونصب
- قد ترّبّى في حجره بدلالٍيتهادى بالرقص تيهاً بعجب
- ويعاطيه ثدي درٍّ فيا لللَه درّ الرضيع من حسن شرب
- طاف يسعى صفاً بأركان حمصٍحرماً حلّه بأمنٍ يلبّي
- قائلاً طيبتي علقت باذيالِ علاها وتلك طيبي وطبّي
- ورباها مربى ورودي ولم أحسب سوى ما حللت مربع خصبي
- فإذا رمت عاشقي نزهة الطَرف فطر فوق طِرف عينٍ وقلب
- وتمسك بمسك أذيال حمصوتعلّق مثلي بجنّة قرب
- كلّ عاصً يلوذ في ذيلها الطاهر طوعاً لم يلق وصمة ذنب
- جارتي واستجرت فيها وإنّيخير جارٍ وحبّها الدهر حسبي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.