قصيدة
سلام حكى نظم الجواهر في السلك
العنوان هو المطلع.
عمر اليافي · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- سلامٌ حكى نظم الجواهر في السلكِوفاح بأرواح العواطر كالمسكِ
- ولاح على تلك المعالم مشرقاًكبدر تمامٍ لاح في غسق الحُلك
- حمى عزّة الفيحاء ذات البها بهمحطُّ رحال السائرين ذوي النُسك
- فكم عبقت أرجاءُ أرجاءِ طيبهاوريح الصبا عنها الشذا جاءنا يحكي
- وكم حمّلته منه أطيبَ نفحةٍتروح بروح الروح في النفح والسَّك
- وعنّي يحيّي بالتحية سيّداًعلى فقد مرآه عيوني دماً تبكي
- فمن مدمعي بحرٌ خضمٌّ من الجوىوروحي به تجري من الوجد كالفُلك
- عجبت لبحر الدمع وهو غطمطمٌوليس لنار الشوق يطفئ بل يذكي
- فقلبي بلا سلوان قدس مقامهغدا مدنيّ الحبّ وهو الفتى المكّي
- هو العبد للرحمن في الملك كلّهولكن سواه بعض عبدٍ لدى الملك
- لذلك أشواقي تشدّ رحالَهاإليه بشقّ النفس في مهجة الضنك
- له منهج التقوى سبيلٌ إلى الهدىوما حاد بل في الخلق بالخُلق قد زُكّي
- له في سبيل الحبّ حربُ معامعٍلنفسٍ غدت من فتكه الآن في هُلك
- وقد فنيت والروح عائشة التقىومَن غير هذا قال قد جاء بالإفك
- خَبِرنا نُضارَ الطبعِ إذ ذهبَ الهوىبنار الهوى فازدان في قالب السبك
- فقل لمضاهيه بمعدن طبعههلمّ اختبر نقد الكمالات بالحكّ
- تجده ابن دينار الكمال ولم يكنبِبهرجِ زيفٍ في معاملة النهك
- عن ابن أبي الدنيا روى خبر العلاتسلسل للأخرى يقيناً بلا شك
- وشهرته بالحمد والمدح والثناكما اشتهرت بين الأنام قِفا نبكي
- إليك اعتذاري عن فتوري وفترتيعن المدح لا من علقةٍ عنك أو ترك
- ولكن تجلِّي اللهِ جلّ جلالهسرى حيث عمّ القبض في العُرب والترك
- فدم بأمان الله في حفظ ستره الجميل بلا كشفٍ مدى الدهر أو هتك
- على أمد الآماد ما السحب قد بكتومنها زهور الروض كالثغر في ضحك
- وما همّمت ريح الصبا حين هينمتبنفحتها في الروض كالعود والجَنك
- وما الريح عنّي من سلامي تحمّلتسلاماً حكى نظم الجواهر في السلك
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.