قصيدة
ألا أيها الميال عن منهل الورد
العنوان هو المطلع.
عمر اليافي · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- ألا أيّها الميّال عن منهل الوردِبريح الهوى النفسي الّذي هبّ بالطردِ
- ويا معرضاً عنّا بجنب جَنَابَةٍمن الظنّ إذ أَحْدَثْتَ حلَّك للعقدِ
- فيا ويح ما أوحى غرورُك والهوىإليك بنكس العهد يا ناقض العهد
- ركبت وحقّ العهد عمياءَ غفلةٍفأودت بك الأدوا بأودية البعد
- أقم بالبكا يا ذا عليك مناحةًفإنّك مع موتي الغواية في لحد
- سلكت طريق الأخسرين فملت عنطريق الهدى إذ ضلّ سعيك عن رشد
- ورحت وإنّ الباب دونك مغلقٌعن الورد لمّا أن جنحت إلى الصدّ
- خلعت الحيا في خلع خلعة وردناومن نقض عهد قمت ترفل في بُرد
- وزيّفت دينار المعاملة الّتينقدتَ بنقض العهد فازدان بالنقد
- وقد جئت زور الوزر بالغيب راجماًلنا بمقال السوء من ظنّك المُردي
- أصابك مسٌّ أم رمتك وساوسٌفما هذه إلّا غشاوةُ ذي جحد
- فأنكرت تعريف الصفا من وفائناوبدّلتَ وصف الصفو في القلب بالحقد
- قد ازددت طغاياً فيا ويحك اتئدأسأت فيا سوآك من سوء ما تبدي
- أمن توبةٍ تدنيك من عذب وردناأمن أوبةٍ من قبل فَجئِك بالفقد
- ستندم إن خالفت نصحَ ولائناوتخسر إن حالفت للعاذل الضدّ
- رويدك لا تعجل عقوبتك اتّئدوخفّض عليك الحال في العكس والطرد
- وإنّ لواء الوزر ينشرُ في غدٍإليك كما نرويه يا قاطع الورد
- وحسبك مأوىً من هواك بنارهونحن بذكر الله في جنّة الخلد
- وذا عزّنا بالذلّ فيه وحصننادخلنا حماه نعم حصن من المجد
- فإن شئت حارب أو فسالم فإنّناسواءٌ علينا لا نعيد ولا نبدي
- وربّك بالمرصاد بالغارة الّتيلنجدتنا في فتك من قد بغى تجدي
- ونحن على ما نحن في ذكر ربّنابغير شعورٍ لا بزيد ولا هند
- وعروتنا الوثقى تمسُّكُنا بمارويناه عن شرع الّذي جائنا يهدي
- وسنّتُه الغرّاء قبلة نهجناوقدوتنا وهو الوسيلة للقصد
- عليه صلاة الله ثمّ سلامُهوآلٍ وصحبٍ أنجمِ الهديِ والرشد
- مدى الدهر ما طابت بذكراه نسمةٌبمجلسِ ذكر الله في الصدر والورد
- وما دار كأس الأنس من قدس حضرةٍبمسك شذا ختم الجلالة بالحمد
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.