قصيدة
ليل الخطوب له فجر من الفرج
العنوان هو المطلع.
عمر اليافي · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- ليل الخطوب له فجرٌ من الفرَجِفارقبه منتظر الأنوار بالفُرَجِ
- وكلّ ظلمة كربٍ أدهمتك ترىوراءها نورَ صبحِ الفتحِ منبلج
- ويذهب الكلُّ حزناً كان أو فرجاًفارض القضاء وسلّم غير منزعج
- فإنّما أنت في دنياك ممتحنٌبحكم ربّك في وسعٍ وفي حرج
- والدهر كالماء مطبوعٌ على كدرٍوإن صفا فهو ميّالٌ إلى العِوَج
- فاطرب وطب وانبسط في كلّ أمرك لاتضجر وقل صادقاً يا أزمةُ انفرجي
- واحمد إلهك واعلم أنّها حكمٌمن حكم مولاك بالسرَّا إليك تجي
- إن مرّ ظاهرها فاصبر فباطنهاحلوٌ فلا تنزعج واحذر من اللَّجَج
- وخض بحور صفا التسليم منشرحاًواسبح ولا تخش إغراقاً من اللُّجَج
- كم رفعةٍ ظهرت في خفضةٍ ولكممحفوض حالٍ سما في أرفع الدرج
- وكلّ شيءٍ له ضدٌّ يقابلهبالخير والحكم فيه ظاهر الحجج
- وما انقضى بالقضا فيه الرضا ومضىفلا يكون مع الآتي بممتزج
- لله سرّ التجلّي في الوجود بمايختار من حرجٍ قد كان أو فرج
- إنّ الأمور بأوقاتٍ فحيث أتتأوقاتها برزت في أطيب الأرج
- فخلّص القلب من سجن الغموم ولاتكن بحكم التجلي غيرَ مبتهج
- لا تنزعج بتجلّي الحكم في حكَمٍفالحكم سارٍ على الأسيار والهمج
- والبدر لو لم يغب عن حسن منزلهما لذّ منظره بالنور في الدُّجُج
- وأدخلِ الفكرَ في ذكر الإله فذاحصنٌ حصينٌ وفي أبوبه فَلِج
- وارتع بروضة ورد الذكر تجنِ جنىزهر المراد وتنجو من جوى الوهج
- صلّى عليه إلهي ثمّ سلّمَ مانجا المصلّي به من أضيق الحرج
- وما صباح المنى قد لاح حيث شداليل الخطوب له فجرٌ من الفرج
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.